وقال : أعظم الغفلة غفلة العبد عن ربّه ، وغفلته عن أوامره ، وغفلته عن آداب معاملته « 1 » .
وقال : من حرم الأدب ، حرم جوامع الخيرات .
وقال : أصحّ العقول عقل وافق التّوفيق ، وشرّ الطّاعات طاعة أورثت عجبا ، وخير الذّنوب ذنب أعقب توبة وندما « 2 » .
وقال : السّكون إلى مألوفات الطّبائع ، يقطع بصاحبها عن بلوغ درجات الحقائق « 2 » .
وقال : من وحشة القلوب عن مصادر الحقّ أنسها بالأجناس ، ومن أنس قلبه باللّه استوحش ممّا سواه « 3 » .
وقال : أدن قلبك من مجالسة الذّاكرين ، لعلّه ينتبه عن غفلته ، وأقم شخصك في خدمة الصالحين ، لعلّه يتعوّد ببركتها طاعة ربّ العالمين « 4 » .
وقال : السّكون إلى الأسباب اغترار ، والوقوف مع الأحوال تقطع بك عن محوّلها « 5 » .
وأنشد لنفسه :
إذا صدّ من أهوى صددت عن الصّدّ * وإن حال عن عهدي أقمت على العهد
فما الوجد إلّا أن تذوب من الوجد * وتصبح في جهد يزيد على الجهد « 6 »
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 271 ، الرسالة القشيرية 89 .
( 2 ) طبقات الصوفية 272 ، المختار 1 / 344 .
( 3 ) طبقات الصوفية 272 .
( 4 ) طبقات الصوفية 272 ، المختار 1 / 343 . وفي ( أ ) : في خدمة الفاطر .
( 5 ) طبقات الصوفية 272 .
( 6 ) طبقات الصوفية 271 .