( 42 ) علي بن سهل الأصبهاني « * »
ومنهم : أبو الحسن علي بن سهل بن الأزهر الأصبهاني رحمه اللّه ، وهو من قدماء مشايخ أصبهان .
كان يكاتب الجنيد ويراسله ، وكان من أقرانه .
صحب : ابن معدان ، ولقي أبا تراب النّخشبي .
وروي أنّه قصده عمرو بن عثمان المكّي في دين كان عليه بمكّة ، ومبلغه ثلاثون ألف درهم ، فكتب بديونه سفاتج « 1 » إلى مكّة ، ولم يعلمه بذلك « 2 » .
قال رحمه اللّه : المبادرة إلى الطّاعات من علامات التّوفيق ، والتّقاعد عن المخالفات من علامات حسن الرّعاية ، ومراعاة الأسرار من علامات التّيقّظ ، وإظهار الدّعاوى من رعونات البشرية . ومن لم تصحّ مبادئ إرادته ، لا يسلم في منتهى عواقبه « 3 » .
وقال : الغافلون يعيشون في حلم اللّه ، والذّاكرون يعيشون في
هامش
( * ) طبقات الصوفية 233 ، حلية الأولياء 10 / 404 ، ذكر أخبار أصبهان 2 / 14 ، الرسالة القشيرية 87 ، صفة الصفوة 4 / 85 ، المنتظم 6 / 155 ، المختار من مناقب الأخيار 4 / 52 ، نفحات الأنس 156 ، طبقات الشعراني 1 / 94 ، الكواكب الدرية 1 / 682 ، 2 / 117 .
( 1 ) السفاتج : جمع سفتجة ، معرب سفتة : القرض أو الحوالة بمال تدفعه لمن له مال في بلد آخر لتقبضه في ذلك البلد . متن اللغة .
( 2 ) طبقات الصوفية 233 ، المختار 4 / 53 .
( 3 ) طبقات الصوفية 234 ، الرسالة القشيرية 87 ، المختار 4 / 54 .