ليتني متّ واسترحت لأنّي * كلّما قلت قد قربت بعدت « 1 »
وقال : الفقيه من لا يدخل تحت المنسوبات إليه « 2 » .
وقال : أعاذنا اللّه وإيّاكم من غرور حسن الأعمال مع فساد بواطن الأسرار « 2 » .
وقال : التّصوف التّبرّي عمّن دونه ، والتّخلّي عمّا سواه « 3 » .
وقال : العقل والهوى يتنازعان ، فمعين العقل التّوفيق ، وقرين الهوى الخذلان ، والنّفس واقفة بينهما ، فأيّهما ظفر كانت في حيّزه « 4 » .
وقال : التمست الغنى ، فوجدته في العلم ، والتمست الفخر فوجدته في الفقر ، والتمست العافية فوجدتها في الزّهد ، والتمست قلّة الحساب فوجدتها في الصّمت ، والتمست الرّاحة فوجدتها في اليأس « 5 » .
وقال : رأيت النّاس قد أسرهم تعظيم أنفسهم ، وتحسين ألفاظهم ، لا يتفرّغون منهما إلى من عظّمهم بتخصيص الخلقة ، وأنطق ألسنتهم بتوحيده « 6 » .
وسئل عن حقيقة التّوحيد ، فقال : قريب من الظّنون ، بعيد في الحقائق . وأنشد لبعضهم « 7 » :
فقلت لأصحابي هي الشّمس ضوءها * قريب ولكن في تناولها بعد « 8 »
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 235 ، المختار 4 / 54 ، ولم يذكر فيه بيت الشعر .
( 2 ) طبقات الصوفية 235 .
( 3 ) طبقات الصوفية 235 ، المختار 4 / 55 ، وفي ( أ ) : التنحّي عما سواه .
( 4 ) طبقات الصوفية 235 ، المختار 4 / 55 .
( 5 ) طبقات الصوفية 236 ، المختار 4 / 55 ، وفيهما : فوجدتها في الإياس .
( 6 ) طبقات الصوفية 236 ، المختار 4 / 55 .
( 7 ) البيت في ديوان الحلاج صفحة 88 ، وهو مما نسب إليه وإلى غيره .
( 8 ) طبقات الصوفية 235 .