رحمة اللّه ، والعارفون يعيشون في لطف اللّه ، والصّادقون يعيشون في قرب اللّه ، والمحبّون يعيشون في الأنس باللّه والشّوق إليه « 1 » .
وقال : الحضور أفضل من اليقين ؛ لأنّ الحضور وطنات ، واليقين خطرات « 2 » .
وقال : حرام على من عرف اللّه أن يسكن إلى غيره « 3 » .
وقال : من وقت آدم عليه السّلام إلى قيام السّاعة النّاس يقولون :
القلب ، القلب . وأنا أحبّ أن أرى رجلا يصف لي أيش القلب ؟ أو كيف القلب ؟ فلا أرى « 4 » .
وقال : الأنس « 5 » باللّه أن تستوحش من الخلق إلّا من أهل ولاية اللّه ، فإنّ الأنس بأهل ولاية اللّه هو الأنس باللّه « 6 » .
وقال : لا يعجبك « 7 » من الأحمق كثرة الالتفات وسرعة الجواب « 8 » .
و : العقل مع الرّوح تدعو « 9 » إلى الآخرة ومخالفة الهوى والشّهوات ؛ فلذلك سمّيّ روحا « 10 » .
وقال : من فقه قلبه أورثه ذلك الإعراض عن الدّنيا وأبنائها ، فإنّ من جهل القلب متابعة سرور لا يدوم . وأنشد لنفسه :
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 234 ، المختار 4 / 54 .
( 2 ) طبقات الصوفية 234 ، الرسالة القشيرية 284 ( اليقين ) .
( 3 ) طبقات الصوفية 234 ، المختار 4 / 54 .
( 4 ) طبقات الصوفية 235 .
( 5 ) في ( أ ) : أعلى الأنس .
( 6 ) طبقات الصوفية 235 ، المختار 4 / 54 .
( 7 ) في ( أ ) : لا يعدمك ، وفي طبقات الصوفية : لا يغرّنّك .
( 8 ) طبقات الصوفية 235 .
( 9 ) في ( أ ) : يدعوه ، وفي طبقات الصوفية يدعوان .
( 10 ) طبقات الصوفية 235 .