وقال : كان السّلف يقولون : على كلّ شيء زكاة ، وزكاة العقل طول الحزن « 1 » .
وقال : قرّاء الرّحمن أصحاب خشوع وتواضع . وقرّاء أبناء الدّنيا أصحاب عجب وتكبّر « 2 » .
وقال : من رأى لنفسه قيمة ، فليس له في التّواضع نصيب « 2 » .
وقال : أوحى اللّه إلى الجبال : إنّي مكلّم على واحد منكم نبيّا .
فتطاولت الجبال ، وتواضع طور سيناء ، فكلّم اللّه عليه موسى لتواضعه « 2 » .
وقال شعيب بن حرب : بينا أنا في الطّواف إذ لكزني إنسان بمرفقه ، فالتفتّ فإذا هو الفضيل بن عياض ، فقال : يا أبا صالح ، إن كنت تظنّ أنّه شهد الموسم شرّ مني ومنك ، فبئس ما ظننت ! « 3 »
وقال : الرّضا أفضل من الزّهد في الدّنيا ، لأنّ الرّاضي لا يتمنّى فوق منزلته « 4 » .
وقال : خمس من علامات الشّقاء : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلّة الحياء ، والرّغبة في الدّنيا ، وطول الأمل « 5 » .
وقال : إذا أراد اللّه أن يتحف عبده سلّط عليه من يظلمه « 6 » .
و : لن يكمل عبد حتّى يؤثر دينه على شهوته ، ولن يهلك حتّى يؤثر شهوته على دينه « 7 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 232 ( الحزن ) .
( 2 ) الرسالة القشيرية 241 ( الخضوع ) ، وفيها : وقراء القضاة أصحاب عجب .
( 3 ) الرسالة القشيرية 243 ( الخشوع ) .
( 4 ) الرسالة القشيرية 300 ( الرضا ) .
( 5 ) الرسالة القشيرية 326 ( الحياء ) .
( 6 ) حلية الأولياء 8 / 104 ، المختار 4 / 207 ، وفي ( أ ) : يستخفّ عبده .
( 7 ) سير أعلام النبلاء 8 / 377 .