وقال : أحقّ النّاس بالرّضا عن اللّه أهل المعرفة « 1 » .
وقال : لا ينبغي لحامل القرآن أن يكون له إلى الخلق حاجة من خلفاء فمن دونهم ؛ بل ينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه « 2 » .
وقال : ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة صلاة ولا صيام ، وإنّما أدرك بسخاء النّفس ، وسلامة الصّدر ، والنّصح للأمة « 2 » .
وقال : ما تزيّن النّاس بشيء أفضل من الصّدق ، وطلب الحلال « 2 » .
و : أصل الزّهد الرّضا عن اللّه تعالى « 3 » .
وقال : من عرف النّاس استراح « 2 » .
وقال : لا أعتقد إخاء الرّجل في الرّضا ، بل أعتقد إخاءه في الغضب « 4 » إذا أغضبته « 2 » .
وقال : تباعد من القرّاء ؛ فإنّهم إن أحبّوك ، مدحوك بما ليس فيك ، وإن غضبوا ، شهدوا عليك « 5 » ، وقبل منهم « 6 » .
وسئل عن التّواضع ، فقال : أن تخضع للحقّ وتنقاد له ، وتقبله ممّن تسمعه منه « 6 » .
وقال : أشتهي مرضا بلا عوّاد « 7 » .
وقال : في النّاس خصلتان من الجهل : الضّحك من غير عجب ، والتّصبّح من غير سهر « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 10 ، تهذيب الأسرار 118 .
( 2 ) طبقات الصوفية 10 .
( 3 ) طبقات الصوفية 11 ، تهذيب الأسرار 118 ، وسيأتي هذا القول مرة أخرى صفحة 19 .
( 4 ) في ( ب ) : لكني أعتقد إخاءه في الشدّة .
( 5 ) في طبقات الصوفية : وإن أبغضوك شهدوا .
( 6 ) طبقات الصوفية 11 .
( 7 ) طبقات الصوفية 12 .