وقال : خصلتان تقسّيان القلب : كثرة الأكل والنّوم ، وكثرة الكلام « 1 » .
وقال : خير العمل أخفاه ، وأمنعه من الشّيطان ، وأبعده من الرّياء « 2 » .
وقال : أبى اللّه إلّا أن يجعل الرّزق للمتقين من حيث لا يحتسبون « 3 » .
وقال : من شكر النّعمة أن يحدّث بها « 3 » .
وقال : لا عمل لمن لا نيّة له ، ولا أجر لمن لا خشية له « 4 » .
وقال : طوبى لمن استوحش « 5 » من النّاس ، وأنس بربّه ، وبكى على خطيئته .
وسئل عن الكريم : من هو ؟ فقال : من جاد بماله تبرّعا ، وعفّ عن مال غيره تورعا .
وقال ابن المبارك : إذا مات الفضيل ارتفع الحزن « 6 » .
وقال : من عدّ كلامه من عمله ، قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه « 7 » .
وقيل للفضيل : ما لنا لا نرى خائفا ؟ ! فقال : لو كنت خائفا لرأيت الخائفين ، إنّ الخائف لا يراه إلّا الخائفون ، وإنّ الثّكلى هي التي تحبّ أن ترى الثّكلى « 8 » .
هامش
( 1 ) كذا في ( أ ) و ( ب ) ، وفي طبقات الصوفية 13 : ثلاث خصال تقسّي القلب : كثرة الأكل ، وكثرة النوم ، وكثرة الكلام . والخبر في تهذيب الأسرار 169 ، 454 : . . .
كثرة الأكل ، وكثرة النوم . دون قوله : وكثرة الكلام .
( 2 ) في طبقات الصوفية 13 : الشيطان أبعده .
( 3 ) طبقات الصوفية 13 .
( 4 ) طبقات الصوفية 14 : حسبة له .
( 5 ) في ( أ ) : استوحشني ، انظر : طبقات الصوفية 14 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 40 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 211 ( الصمت ) .
( 8 ) تهذيب الأسرار 211 ، الرسالة القشيرية 214 ( الخوف ) .