تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وقال : التّفويض ردّ علم ما جهلت إلى عالمه ، والتّفويض مقدّمة الرّضا ، والرّضا باب اللّه الأعظم « 1 » . وقال : الصّبر على الطّاعة حتّى لا تفوتك الطّاعة ، والصّبر على المعصية حتّى تنجو من الإصرار على المعصية « 1 » . وقال : الفراسة ظنّ وافق الصّواب ، والظّنّ يخطئ ويصيب ، فإذا تحقّق في الفراسة تحقّق في حكمها ؛ لأنّه إذ ذاك يحكم بنور اللّه لا بنفسه « 1 » . وقال : أنت في سجن ما تبعت مرادك وشهواتك ، فإذا فوّضت وسلّمت استرحت « 1 » . وقال : أصل التّعلّق بالخيرات قصور الأمل « 1 » . وقال : الذّكر الكثير أن تذكره في ذكرك له ، إنّك لم تصل إلى ذكره إلّا به وبفضله « 1 » . وقال : اصحب الأغنياء بالتّعزّز ، والفقراء بالتّذلّل ، فإنّ التّعزز على الأغنياء تواضع ، والتذلّل للفقراء شرف « 2 » . وقيل له : كيف يمكن للعاقل أن يزيل اللائمة عن ظالمه ؟ فقال : أن يعلم أنّ اللّه سلّطه عليه « 2 » . وقيل له : ما علامة السّعادة والشّقاوة ؟ فقال : علامة السّعادة أن تطيع اللّه ، وتخاف أن تكون مردودا ، وعلامة الشّقاوة أن تعصي اللّه ، وترجو أن تكون مقبولا « 2 » . وقال : من صحب نفسه صحب العجب ، ومن صحب أولياء اللّه وفّق للوصول إلى الطّريق إلى اللّه « 2 » . وروي أنّ أبا عمرو بن نجيد كان يختلف إلى مجلس أبي عثمان ، فأثّر
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 174 . ( 2 ) طبقات الصوفية 175 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 383 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس