وقال : النّاس على أخلاقهم ما لم يخالف هواهم ، فإذا خولف هواهم بان ذوو الأخلاق الكريمة من ذوي الأخلاق اللئيمة « 1 » .
وقال : من جلّ مقداره في نفسه جلّ أقدار النّاس عنده ، ومن صغر مقداره في نفسه صغر أقدار النّاس عنده « 1 » .
وقال : تعزّزوا بعزّ اللّه كي لا تذلّوا « 1 » .
وقال : سرورك بالدّنيا أذهب سرورك باللّه من قلبك ، ورجاؤك لمن دونه أذهب رجاءك به عن قلبك ، وخوفك من غيره أذهب بخوفك منه عن قلبك « 2 » .
وقال : العاقل من تأهّب للمخاوف قبل وقوعها « 3 » .
وقال : حقّ لمن أعزّه اللّه بالمعرفة أن لا يذلّه بالمعصية « 4 » .
وقال : قطيعة الفاجر غنم « 5 » .
وقال : كان يقال : الأدب سند الفقراء ، وزين الأغنياء « 5 » .
وقال : أوجب اللّه على نفسه عفوه عن المقصّرين من عباده ، فلذلك كتب على نفسه الرّحمة « 6 » .
وقال : الزّهد في الحرام فريضة ، وفي المباح فضيلة ، وفي الحلال قربة « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 173 .
( 2 ) المختار 2 / 500 ، وانظر طبقات الصوفية 173 .
( 3 ) طبقات الصوفية 173 ، وفي ( أ ) : ما تأهّب .
( 4 ) طبقات الصوفية 173 .
( 5 ) طبقات الصوفية 173 .
( 6 ) في طبقات الصوفية 174 : . . . من عباده ، لذلك قال :كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ الأنعام : 54 ] .
( 7 ) طبقات الصوفية 174 .