شكّ . قالوا : فما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة « 1 » .
وقال : الشّكر فيه علّة ؛ لأنّه طالب لنفسه المزيد ، فهو واقف مع اللّه على حظّ نفسه « 2 » .
و : الشّكر أن لا ترى نفسك أهلا للنعمة « 2 » .
وقال : كنت ألعب بين يدي خالي السّريّ ، وأنا ابن سبع سنين ، وبين يديه جماعة يتكلّمون في الشّكر ، فقال : يا غلام ، ما الشّكر ؟ فقلت : أن لا تعصي اللّه بنعمة . فقال : يوشك أن يكون حظّك من اللّه لسانك . فلا أزال أبكي على هذه الكلمة التي قالها السّريّ « 3 » .
وقال : اليقين هو استقرار العلم الذي لا ينقلب ولا يحول ولا يتغيّر في القلب « 4 » .
وقال : اليقين ارتفاع الرّيب في مشهد الغيب « 5 » .
وقال : المسير من الدّنيا إلى الآخرة سهل هيّن على المؤمن ، وهجران الخلق في جنب الحقّ شديد ، والمسير من النّفس إلى اللّه صعب شديد ، والصّبر مع اللّه أشدّ « 6 » .
وقال : الصّبر تجرّع المرارة من غير تعبيس « 7 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 269 ( التوكل ) ، روض الرياحين 378 ( الحكاية 333 ) ، الكواكب الدرية 1 / 582 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 276 ( الشكر ) ، المختار 2 / 77 .
( 3 ) تاريخ بغداد 7 / 244 ، الرسالة القشيرية 277 ( الشكر ) ، المختار 2 / 57 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 283 ( اليقين ) .
( 5 ) الرسالة القشيرية 284 ( اليقين ) ، المختار 2 / 77 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 286 ( الصبر ) ، الكواكب 1 / 581 ، وسيذكر هذا القول ثانية صفحة 363 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 286 ( الصبر ) ، المختار 2 / 77 .