يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ
« 1 » [ الأنبياء : 42 ] .
وقال : بكى يونس عليه السّلام حتّى عمي ، وقام حتّى انحنى ، وصلّى حتّى أقعد ، ثمّ قال : وعزّتك وجلالك ، لو كان بيني وبينك بحر من نار لخضته شوقا إليك « 2 » .
وقال : نجح قضاء كلّ حاجة من الدّنيا تركها « 3 » .
وقال : إذا لقيت الفقير فلا تبدأه بالعلم ، وابدأه بالرّفق ؛ فإنّ العلم يوحشه ، والرّفق يؤنسه « 3 » .
وقال : لا تقوم بما عليك حتّى تترك ما لك ، ولا يقوى على ذلك إلّا نبيّ أو صدّيق « 4 » .
وقال : الأنس بالمواعيد ، والتّعويل عليها خلل في الشّجاعة « 4 » .
و : الوقت إذا فات لا يستدرك ، وليس شيء أعزّ من الوقت « 5 » .
وقال جعفر الخلدي : رأيت الجنيد في المنام ، فقلت : أليس كلام الأنبياء عليهم السّلام إشارات عن مشاهدات ؟ فتبسّم ، وقال : كلام الأنبياء عليهم السّلام نبأ عن حضور ، وكلام الصّدّيقين إشارات عن مشاهدات « 6 » .
وروي أنّه كتب إلى بعض إخوانه : من أشار إلى اللّه ، وسكن إلى غيره ، ابتلاه اللّه عزّ وجلّ ، وحجب عن قلبه ذكره ، وأجراه على لسانه ، فإن انتبه وانقطع ممن سكن إليه ، ورجع إلى من أشار إليه كشف اللّه ما به من المحن والبلوى ، وإن دام على سكونه « 7 » ، نزع اللّه من قلوب الخلق
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 160 .
( 2 ) تهذيب الأسرار 69 ، الكواكب الدرية 1 / 580 .
( 3 ) طبقات الصوفية 160 .
( 4 ) طبقات الصوفية 161 . وانظر تهذيب الأسرار 266 .
( 5 ) طبقات الصوفية 161 .
( 6 ) طبقات الصوفية 162 .
( 7 ) في طبقات الصوفية : سكوته .