يظنّ أنّه الآخذ والمعطي دون اللّه تعالى « 1 » .
وقال : ما استحقّ اسم السّخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه « 1 » .
وسئل عن قوله تعالى :
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
[ النّساء : 19 ] ، فقال :
المعاشرة بالمعروف حسن الخلق مع العيال فيما أساءك ، ومن كرهت صحبتها « 1 » .
وسئل عن البخل ، فقال : ترك الإيثار عند الحاجة إليه « 1 » .
وسئل عن الوليّ ، فقال : من أيّد بالكرامات ، وغيّب عن البدعة « 2 » .
وسئل عن البدعة ، فقال : التّعدّي في الأحكام ، والتّهاون بالسّنن ، واتّباع الآراء والأهواء ، وترك الاتّباع والاقتداء « 3 » .
و : ما ظهرت حالة عالية إلّا من ملازمة أصل صحيح « 4 » .
وسئل عن أحكام الفقر ، وآداب الفقراء « 5 » ، فقال : حفظ حرمات المشايخ ، وحسن العشرة مع الإخوان ، والنّصيحة للأصاغر ، وترك الخصومات في الإرفاق « 6 » ، وملازمة الإيثار ، ومجانبة الادّخار ، وترك صحبة من ليس من طبقتهم ، والمعاونة في أمر الدّين والدّنيا « 7 » .
وسئل عن التّوبة ، فقال : ليس للعبد في التّوبة شيء ، لأن التّوبة إليه ، لا منه « 8 » .
وقال : العاقل من طالب نفسه بالإخلاص .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 120 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .
( 2 ) في ( أ ) ، وطبقات الصوفية 121 : وغيّب عنها .
( 3 ) طبقات الصوفية 122 .
( 4 ) في ( أ ) : حالة غالية ، وانظر طبقات الصوفية 121 .
( 5 ) في ( ب ) : وأكابر الفقراء .
( 6 ) في طبقات الصوفية : في الأرزاق .
( 7 ) طبقات الصوفية 121 .
( 8 ) الرسالة القشيرية 175 ( التوبة ) . وفي ( ب ) : إليه منه .