تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
يظنّ أنّه الآخذ والمعطي دون اللّه تعالى « 1 » . وقال : ما استحقّ اسم السّخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه « 1 » . وسئل عن قوله تعالى :
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
[ النّساء : 19 ] ، فقال : المعاشرة بالمعروف حسن الخلق مع العيال فيما أساءك ، ومن كرهت صحبتها « 1 » . وسئل عن البخل ، فقال : ترك الإيثار عند الحاجة إليه « 1 » . وسئل عن الوليّ ، فقال : من أيّد بالكرامات ، وغيّب عن البدعة « 2 » . وسئل عن البدعة ، فقال : التّعدّي في الأحكام ، والتّهاون بالسّنن ، واتّباع الآراء والأهواء ، وترك الاتّباع والاقتداء « 3 » . و : ما ظهرت حالة عالية إلّا من ملازمة أصل صحيح « 4 » . وسئل عن أحكام الفقر ، وآداب الفقراء « 5 » ، فقال : حفظ حرمات المشايخ ، وحسن العشرة مع الإخوان ، والنّصيحة للأصاغر ، وترك الخصومات في الإرفاق « 6 » ، وملازمة الإيثار ، ومجانبة الادّخار ، وترك صحبة من ليس من طبقتهم ، والمعاونة في أمر الدّين والدّنيا « 7 » . وسئل عن التّوبة ، فقال : ليس للعبد في التّوبة شيء ، لأن التّوبة إليه ، لا منه « 8 » . وقال : العاقل من طالب نفسه بالإخلاص .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 120 ، وما بين معقوفين مستدرك منه . ( 2 ) في ( أ ) ، وطبقات الصوفية 121 : وغيّب عنها . ( 3 ) طبقات الصوفية 122 . ( 4 ) في ( أ ) : حالة غالية ، وانظر طبقات الصوفية 121 . ( 5 ) في ( ب ) : وأكابر الفقراء . ( 6 ) في طبقات الصوفية : في الأرزاق . ( 7 ) طبقات الصوفية 121 . ( 8 ) الرسالة القشيرية 175 ( التوبة ) . وفي ( ب ) : إليه منه .