تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
والإيثار ، واستقامة الصّدق من القلوب ، فقد ادّعى على اللّه ما ليس من صفته . و : من أراد الوصول إلى اللّه من غير أبواب النّبيين والملائكة والأولياء والصّدّيقين فهذا معدوم . وقال : كم بين من يريد حضور الوليمة للوليمة ، وبين من يريد حضور الوليمة ليلقى الحبيب في الوليمة ! « 1 » وقال : أشتهي القيامة لثلاثة أشياء : لدولة الحقّ ، ورحمة الخلق ، وقرّة عين المؤمن « 2 » . وقال : إن كنت تذنب ولا تبالي ، فإنّ لك ربّا يغفر ولا يبالي « 2 » . وقال : لا تتخذ من القرناء إلّا من فيه ثلاث خصال : من حذّرك غوائل الذّنوب ، وعرّفك مدانس العيوب ، وسايرك إلى علّام الغيوب « 2 » . وقال : من أوحش « 3 » من الدّنيا أنسه ، وصنع من الذّنوب غرسه ، لو عقل ما يعقله لترك ما يجهله . وقال : جاءت العلوم صافية لتمام الحجّة علينا من اللّه ، وجاءت الأعمال منّا كدرة لتمام الفاقة منّا إلى ربّنا . وقال : لو لطمني واحد ، فلم أقدر على الانتصار منه ، كان أحبّ إليّ من أن يبرّني واحد ، فلم أقدر على مكافأته . وقال : أوحى اللّه تعالى إلى نبيّه داود عليه السّلام : من رفض الدّنيا ، وجميع ما فيها ، ولم يفكّر في شيء منها ، ولم يشغل قلبه بها ولا ذكرها ، وفرّغ قلبه لذكري ، واختارني على جميع خلقي ، وانقطع إلى عبادتي إلّا
هامش
( 1 ) المختار 5 / 152 . ( 2 ) المختار 5 / 151 . ( 3 ) في ( أ ) : ما أوحش .