وقال : مثل الحكيم مثل الصّياد ، يصيد العباد من أفواه الشّياطين ، فالأولياء بحره ، والحكمة شبكته ، والنّاس صيده ، فلو لم يصد في عمره إلّا واحدا ، لكان قد أتى خيرا كثيرا .
وقال : إذا أحبّ القلب خلوة ، فقد أوصله حبّ الخلوة إلى الأنس باللّه ، ومن أنس باللّه استوحش من غيره « 1 » .
وقال : ثمرة البكاء الضّحك في الجنان ، وثمرة الضّحك في الدّنيا البكاء في الميزان « 2 » .
و : مجالس الذّكر معادن الثّواب « 3 » .
و : مجالسة الفقراء علامة الإرادة « 4 » .
و : إظهار التّوكّل بغير صدق عناء « 5 » .
و : طلب الزّهد فرارا من العمل بطالة « 6 » .
و : لبس الصّوف من قبل إماتة شهوة النّفس جهالة « 6 » .
و : ترك المكاسب مع الحاجة إليها كسل « 6 » .
و : الكسب مع وجود الاستغناء عنه كلفة « 6 » .
و : الصّبر على العزلة علامة وجود الطّريق « 6 » .
و : التّعبّد مع تضييع العيال جهل « 6 » .
وقال : من ظنّ أنّه ينال ما نال القوم بغير مقاساة الجهد ، والصّدق ،
هامش
( 1 ) طبقات الأولياء 323 .
( 2 ) المختار 5 / 150 ، قوله : وثمرة الضحك . . . ليس في ( أ ) .
( 3 ) المختار 5 / 150 .
( 4 ) في المختار 5 / 150 ، وفي ( أ ) : علامة الزيادة .
( 5 ) المختار 5 / 150 .
( 6 ) المختار 5 / 151 .