وقال : الزّهد يورث السّخاء بالمال ، والحبّ يورث السّخاء بالنّفس « 1 » .
وكان يقول في دعائه : إلهي ، لا أقوى على شروط التّوبة ، فاغفر لي بلا توبة « 2 » .
و : إلهي ، حجّتي حاجتي ، ووسيلتي فاقتي ، إلهي ، أدعوك اضطرارا ، وأنت تجيبني اختيارا « 3 » .
وقال : من كان غناه بربّه ، لم يزل غنيا ، ومن كان غناه بكسبه لم يزل فقيرا « 4 » .
وقال : لا يكون الرّجل حكيما حتّى تجتمع فيه ثلاث خصال : يلحظ الأغنياء بعين النّصيحة لا بعين الحسد ، ويلحظ النّساء بعين الشّفقة لا بعين الشّهوة ، ويلحظ الفقراء بعين التّواضع لا بعين التّكبّر « 5 » .
وقال : أطع مولاك تنج من كلّ آفة ، وتباعد من قرين السّوء تنج من الملامة ، ولا تحلف باللّه تنج من الكفّارة ، واحفظ لسانك تنج من المعذرة « 6 » .
وقال : من تكلّم قبل أن يتفكّر ندم ، ومن تفكّر قبل أن يتكلّم سلم « 7 » .
وقال : من وصف فقد شبّه ، ومن لم يصف فقد نفى وصفه أنّه سميع ، ولا صفة لسمعه ، لم يوحّد من خالفه ، ولا عرف من شبّهه ، ولا آمن به من جحد أمره ، إن قلت : متى ؟ فقد سبق الوقت كونه ، وإن قلت : قبل .
هامش
( 1 ) انظر الحاشية ( 4 ) صفحة 277 .
( 2 ) تهذيب الأسرار 406 ، المختار 5 / 151 .
( 3 ) تهذيب الأسرار 407 ، المختار 5 / 151 .
( 4 ) تهذيب الأسرار 154 ، المختار 5 / 151 ، وانظر طبقات الأولياء 323 .
( 5 ) تهذيب الأسرار 165 .
( 6 ) تهذيب الأسرار 455 ، المختار 5 / 151 .
( 7 ) تهذيب الأسرار 461 .