وأنشد :
لم أسلم النّفس للأسقام تتلفها * إلّا لعلمي بأنّ الوصل يحييها
نفس المحبّ على الأسقام صابرة * لعلّ مسقمها يوما يداويها « 1 »
و : ليس بصادق من ادّعى محبّة اللّه ، ولم يحفظ حدوده « 2 » .
و : مثقال خردلة من الحبّ ، أحبّ إليّ من عبادة سبعين سنة بلا حبّ « 2 » .
و : من نشر المحبّة عند غير أهلها ، فهو في دعواه دعي « 3 » .
وقال : علامة الشّوق فطام الجوارح عن الشّهوات « 4 » .
و : كلّ موجود من الدّنيا لم يكن لك عونا على تركها ، فهو عليك لا لك « 5 » .
و : من فرّ إلى اللّه بذنبه ، وهو يتّهمه في رزقه ، فهو يفرّ منه لا إليه « 5 » .
وقال : التّوكّل ثلاث درجات : فأولها ترك الشّكاية ، والثّانية الرّضا ، والثّالثة المحبّة ، فأمّا ترك الشّكاية فلا يشكو ربّه ، والرّضا أن يرضى بما قسم له ، والمحبّة أن تكون محبّته في قضاء اللّه ، فالأولى للصّالحين ، والثّانية للأبدال ، والثّالثة للأنبياء عليهم السّلام .
وقال : لو لم يكن من فضله علينا وإحسانه إلينا إلّا أنّه ركّب فينا عقولا نعلم بها ما لنا وما علينا .
وقال : الذي حجب النّاس عن التّوبة طول الأمل ، وعلامة التّائب إسبال الدّمعة ، وحبّ الخلوة ، والمحاسبة للنفس عند كلّ همّة « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الأولياء 326 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 450 ( المحبة ) المختار 5 / 150 .
( 3 ) الرسالة القشيرية 454 ( المحبة ) ، المختار 5 / 150 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 459 ( الشوق ) ، المختار 5 / 150 .
( 5 ) المختار 5 / 150 .
( 6 ) صفة الصفوة 4 / 90 .