ما كتب له من الرّزق ، ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال : أوّلها تراه غير شاكر للّه على ما أعطاه ، والثّانية : لا يواسي أحدا بشيء ممّا أعطي ، والثّالثة : أن يتعب في طلب الرّزق ممّا لم يرزق ، حتّى يفوته عمل الآخرة « 1 » .
وقال : زلّة واحدة بعد التّوبة أقبح من سبعين قبله « 2 » .
و : الورع الوقوف على حدّ العلم من غير تأويل « 3 » .
و : الورع على وجهين : أحدهما ورع في الظّاهر ، وهو ألّا يتحرّك إلّا للّه . والثّاني ورع الباطن ، وهو أن لا يدخل قلبك سواه « 3 » .
و : من لم ينظر في الدّقيق من الورع ، لم يصل إلى الجليل من العطاء « 3 » .
و : الزّهد يورث السّخاء بالملك ، والحبّ يورث السّخاء بالرّوح « 4 » .
و : لا يبلغ أحد حقيقة الزّهد حتّى تكون فيه ثلاث خصال : عمل بلا علاقة ، وقول بلا طمع ، وعزّ بلا رئاسة « 5 » .
وقال : مسكين ابن آدم ، لو خاف من النّار كما يخاف من الفقر لدخل الجنّة « 6 » .
وقال في بعض مناجاته : يكاد رجائي لك مع الذّنوب يغلب رجائي لك مع الأعمال ؛ لأنّي أجدني أعتمد في الأعمال على الإخلاص ، كيف أحرزها وأنا بالعذر معروف ؟ وأجدني في الذّنوب أعتمد على عفوك ،
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 10 / 66 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 176 ( التوبة ) ، المختار 5 / 149 .
( 3 ) الرسالة القشيرية 195 ( الورع ) ، المختار 5 / 149 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 201 ( الزهد ) ، وفي تهذيب الأسرار 117 : الزهد يورث السخاء بالمال ، والحب يورث السخاء بالنفس والمال والروح . وانظر الخبر صفحة 286 .
( 5 ) المختار 5 / 149 ، وفي ب : علم بلا علاقة .
( 6 ) الرسالة القشيرية 214 ( الخوف ) ، تاريخ بغداد 14 / 212 ، المختار 5 / 149 .