تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ما كتب له من الرّزق ، ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال : أوّلها تراه غير شاكر للّه على ما أعطاه ، والثّانية : لا يواسي أحدا بشيء ممّا أعطي ، والثّالثة : أن يتعب في طلب الرّزق ممّا لم يرزق ، حتّى يفوته عمل الآخرة « 1 » . وقال : زلّة واحدة بعد التّوبة أقبح من سبعين قبله « 2 » . و : الورع الوقوف على حدّ العلم من غير تأويل « 3 » . و : الورع على وجهين : أحدهما ورع في الظّاهر ، وهو ألّا يتحرّك إلّا للّه . والثّاني ورع الباطن ، وهو أن لا يدخل قلبك سواه « 3 » . و : من لم ينظر في الدّقيق من الورع ، لم يصل إلى الجليل من العطاء « 3 » . و : الزّهد يورث السّخاء بالملك ، والحبّ يورث السّخاء بالرّوح « 4 » . و : لا يبلغ أحد حقيقة الزّهد حتّى تكون فيه ثلاث خصال : عمل بلا علاقة ، وقول بلا طمع ، وعزّ بلا رئاسة « 5 » . وقال : مسكين ابن آدم ، لو خاف من النّار كما يخاف من الفقر لدخل الجنّة « 6 » . وقال في بعض مناجاته : يكاد رجائي لك مع الذّنوب يغلب رجائي لك مع الأعمال ؛ لأنّي أجدني أعتمد في الأعمال على الإخلاص ، كيف أحرزها وأنا بالعذر معروف ؟ وأجدني في الذّنوب أعتمد على عفوك ،
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 10 / 66 . ( 2 ) الرسالة القشيرية 176 ( التوبة ) ، المختار 5 / 149 . ( 3 ) الرسالة القشيرية 195 ( الورع ) ، المختار 5 / 149 . ( 4 ) الرسالة القشيرية 201 ( الزهد ) ، وفي تهذيب الأسرار 117 : الزهد يورث السخاء بالمال ، والحب يورث السخاء بالنفس والمال والروح . وانظر الخبر صفحة 286 . ( 5 ) المختار 5 / 149 ، وفي ب : علم بلا علاقة . ( 6 ) الرسالة القشيرية 214 ( الخوف ) ، تاريخ بغداد 14 / 212 ، المختار 5 / 149 .