فكيف لا تغفرها وأنت بالجود موصوف ؟ « 1 »
و : إلهي ، أحلى العطايا في قلبي رجاؤك ، وأعذب الكلام على لساني ثناؤك ، وأحبّ السّاعات إليّ ساعة يكون فيها لقاؤك « 2 » .
وقال : الجوع نور ، والشّبع نار ، والشّهوة مثل الحطب ، يتولّد منه الاحتراق ، فلا تنطفئ ناره حتّى يحرق صاحبه « 3 » .
وقال : ليكن حظّ المؤمن منك ثلاث خصال : إن لم تنفعه ، فلا تضرّه ، وإن لم تسرّه ، فلا تغمّه ، وإن لم تمدحه ، فلا تذمّه « 4 » .
وقيل له : متى يكون الرّجل متوكّلا ؟ فقال : إذا رضي باللّه وكيلا « 5 » .
وقال : لبس الصّوف حانوت ، والكلام في الزّهد حرفة ، وصحبة القوافل تعرّض ، وهذه كلّها علاقات « 6 » .
وقال : صبر المحبّين أشدّ من صبر الزّاهدين ، وا عجبا ! كيف يصبرون ؟ ثمّ أنشد :
الصّبر يحمد في المواطن كلّها * إلّا عليك فإنّه لا يحمد « 7 »
وقال : أشدّ شيء على المريدين معاشرة الأضداد « 8 » .
وقال : من استحيا من اللّه تعالى مطيعا ، استحيا اللّه منه وهو مذنب « 9 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 223 ( الرجاء ) ، الكواكب الدرية 1 / 727 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 223 ( الرجاء ) ، تهذيب الأسرار 151 .
( 3 ) الرسالة القشيرية 235 ( الجوع ) ، المختار 5 / 149 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 255 ( الغيبة ) ، طبقات الأولياء 322 . وانظر صفحة 408 ( 2 ) .
( 5 ) الرسالة القشيرية 263 ( التوكل ) .
( 6 ) الرسالة القشيرية 266 ( التوكل ) .
( 7 ) الرسالة القشيرية 288 ( الصبر ) ، المختار 5 / 149 ، طبقات الأولياء 326 ، وفي ( أ ) :
الصبر يجمل . . . لا يجمل .
( 8 ) الرسالة القشيرية 309 ( الإرادة ) .
( 9 ) الرسالة القشيرية 326 ( الحياء ) ، تهذيب الأسرار 447 ، وسيكرره المؤلف ثانية صفحة 288 .