الغاسل ، يقلّبه كيف يريد ، لا يكون له حركة ولا تدبير « 1 » .
و : حقيقة التّوكّل الاسترسال مع اللّه تعالى على ما يريد « 2 » .
ف : التّوكّل حال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، والكسب سنّته ، فمن لم يبلغ حاله ، فلا يتركنّ سنّته « 3 » .
ف : من طعن في الحركة ، فقد طعن في السّنة ، ومن طعن في التّوكّل فقد طعن في الإيمان « 4 » .
و : اليقين شعبة من الإيمان ، وهو دون التّصديق « 5 » .
و : ابتداء اليقين المكاشفة ، ولذلك قال بعض السّلف « 6 » : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ، ثمّ المعاينة والمشاهدة « 7 » .
و : حرام على قلب أن يشمّ رائحة اليقين ، وفيه سكون إلى غير اللّه « 8 » .
وقال : لا يصحّ لأحد التّعبّد حتّى لا يجزع من أربعة أشياء : الجوع ، والعري ، والفقر ، والذّلّ « 9 » .
و : لا يصحّ للعبد التّعبّد حتّى يكون بحيث لا يرى أثر المسكنة في العدم ، ولا في الغنى أثر الوجود « 10 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 262 ( التوكل ) ، تهذيب الأسرار 135 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 264 ( التوكل ) .
( 3 ) الرسالة القشيرية 265 ( التوكل ) . وفيها : فمن بقي على حاله .
( 4 ) الرسالة القشيرية 266 ( التوكل ) ، تهذيب الأسرار 133 ، 298 .
( 5 ) الرسالة القشيرية 282 ( اليقين ) .
( 6 ) هو علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وأرضاه .
( 7 ) الرسالة القشيرية 282 ( التوكل ) .
( 8 ) الرسالة القشيرية 282 ( اليقين ) ، تهذيب الأسرار 90 .
( 9 ) الرسالة القشيرية 303 ( العبودية ) .
( 10 ) الرسالة القشيرية 304 ( العبودية ) .