و : من أراد أن تصحّ له التّقوى فليترك الذّنوب كلّها « 1 » .
و : الحلال [ الصّافي ] هو الذي لا يعصى اللّه فيه ولا ينسى « 2 » .
و : لا يصحّ لأحد الصّمت حتّى يلزم نفسه الخلوة ، ولا تصحّ له التّوبة حتّى يلزم نفسه الصّمت « 3 » .
وروي : أنّه كان لا يأكل الطّعام إلّا في كلّ خمسة عشر يوما ، وإذا دخل شهر رمضان كان لا يأكل حتّى يرى هلال شوّال ، وكان يفطر كلّ ليلة على الماء القراح « 4 » .
وكان يقول : لمّا خلق اللّه الدّنيا جعل المعصية والجهل في الشّبع ، وجعل في الجوع العلم والحكمة « 4 » .
وقيل : إنّه كان إذا جاع قوي ، وإذا أكل ضعف « 5 » .
وقال : من لم يصحبه الورع إن أكل رأس الفيل لم يشبع « 6 » .
وقال : ما عبد اللّه بشيء مثل مخالفة النّفس والهوى « 7 » .
و : من خشع قلبه لم يقربه الشّيطان « 8 » .
و : علامة المتوكّل ثلاث : لا يسأل ، ولا يردّ ، ولا يحبس « 9 » .
و : أوّل مقام في التّوكّل أن يكون العبد بين يدي اللّه كالميت بين يدي
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 189 ( التقوى ) .
( 2 ) الرسالة القشيرية 197 ( الورع ) وما بين معقوفين مستدرك منه .
( 3 ) الرسالة القشيرية 208 ( الصمت ) ، تهذيب الأسرار 456 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 234 ( الجوع ) ، تهذيب الأسرار 240 .
( 5 ) الرسالة القشيرية 235 ( الجوع ) ، تهذيب الأسرار 531 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 197 ( الورع ) . وفي ( أ ) : رأس العير .
( 7 ) الرسالة القشيرية 247 ( مخالفة النفس ) .
( 8 ) تهذيب الأسرار 172 ، وفيه : من جوّع نفسه . . .
( 9 ) الرسالة القشيرية 261 ( التوكل ) ، تهذيب الأسرار 136 .