و : من ظنّ حرم اليقين ، ومن تكلّم فيما لا يعنيه حرم الصّدق ، ومن شغل جوارحه بغير ما أمر اللّه حرم الورع « 1 » .
وقال : الفتن ثلاثة : فتنة العامّة من إضاعة العلم ، وفتنة الخاصّة من الرّخص والتّأويلات ، وفتنة أهل المعرفة من أن يلزمهم حقّ في وقت ، فيؤخّروه إلى وقت ثان « 2 » .
و : أصولنا سبعة أشياء : التّمسّك بكتاب اللّه ، والاقتداء بسنّة رسول اللّه ، وأكل الحلال ، وكفّ الأذى ، واجتناب الآثام ، والتّوبة ، وأداء الحقوق « 2 » .
و : من أحبّ أن يطّلع الخلق على ما بينه وبين اللّه فهو غافل « 2 » .
و : قد أيس العلماء والحكماء من هذه الثّلاث خصال : ملازمة التّوبة ، ومتابعة السّنة ، وترك أذى الخلق « 2 » .
و : البلوى من اللّه على وجهين : بلوى رحمة ، وبلوى عقوبة ، فبلوى الرّحمة تبعث صاحبها على إظهار فقره إلى اللّه ، وترك التّدبير ، وبلوى العقوبة تبعث صاحبها على اختياره وتدبيره « 2 » .
وقال : من خلا قلبه من ذكر الآخرة ، تعرّض لوساوس الشّيطان « 3 » .
و : لا معين إلّا اللّه تعالى ، ولا دليل إلّا رسول اللّه ، ولا زاد إلّا التّقوى ، ولا عمل إلّا الصّبر عليه « 3 » .
و : الآيات للّه ، والمعجزات للأنبياء ، والكرامات للأولياء ، والمعونات للمريدين ، والتّمكين لأهل التّخصيص « 4 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 210 ، تهذيب الأسرار 91 .
( 2 ) طبقات الصوفية 210 .
( 3 ) طبقات الصوفية 211 .
( 4 ) طبقات الصوفية 211 ، وفيه : والمغوثات للمريدين ، تهذيب الأسرار 373 ، وفيه :
والكرامات للأولياء وخيار المسلمين .