تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ثمّ خرجت وسحت في الأرض سنين ، ثمّ عدت إلى تستر ، وكنت أقوم اللّيل كلّه « 1 » . وقال : إذا لم يفتح اللّه تعالى على العبد ثلاثا فهو مضطرب في حاله ، وهنّ من عيون اليقين : إصلاح الباطن لمراد الحقّ ، وإسقاط الخلق لرؤية القرب ، والاعتماد على اللّه لرفع الحجب « 2 » . وقال : كلّ الأحوال لها وجه وقفا إلّا التّوكّل فإنّه وجه بلا قفا « 3 » . وقال : كلّ فعل يفعله العبد بغير اقتداء ؛ طاعة كان أو معصية فهو عيش النّفس ، وكلّ فعل يفعله بالاقتداء فهو عذاب على النّفس « 4 » . و : النّاس نيام ، فإذا انتبهوا ندموا ، وإذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم « 5 » . و : لا طلعت شمس ولا غربت على أحد من أهل الأرض إلّا وهم جهّال باللّه ، إلّا من يؤثر اللّه على نفسه وروحه ودنياه وآخرته « 5 » . و : أدنى الأدب أن تقف عند الجهل ، وآخر الأدب أن تقف عند الشّبهة « 5 » . وقال : شكر العلم العمل ، وشكر العمل زيادة العلم « 5 » . و : ما من قلب ولا نفس إلّا واللّه مطّلع عليهما في ساعات اللّيل والنّهار ، فأيّهما رأى فيه حاجة إلى سواه سلّط عليه إبليس « 6 » . وقال : الذي يلزم الصّوفي ثلاثة أشياء : حفظ سرّه ، وأداء فرضه ، وصيانة فقره « 6 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 57 ، 58 ، المختار 3 / 51 ، 52 ، مرآة الجنان 2 / 200 . ( 2 ) تهذيب الأسرار 72 ، المختار 3 / 60 . وفي ( أ ) : وهي من عيون . ( 3 ) تهذيب الأسرار 139 ، المختار 3 / 66 . ( 4 ) الرسالة القشيرية 58 . ( 5 ) طبقات الصوفية 207 . ( 6 ) طبقات الصوفية 208 .