و : اللّه تعالى قبلة النّية ، والنّية قبلة القلب ، والقلب قبلة البدن ، والبدن قبلة الجوارح ، والجوارح قبلة الدّنيا « 1 » .
و : ليس في الضّرورة تدبير ، فإذا صار إلى التّدبير خرج من الضّرورة « 1 » .
و : من لم تكن ضرورته ربّه فهو مدّع لنفسه « 1 » .
و : من أراد أن يسلم من الغيبة ، فليسدّ على نفسه باب الظّنون ، فمن سلم من الظّنّ سلم من التّجسس ، ومن سلم من التّجسس سلم من الغيبة ، ومن سلم من الغيبة سلم من الزّور ، ومن سلم من الزّور سلم من البهتان « 1 » .
وقال : لا يستحقّ الإنسان الرّئاسة حتّى [ يجتمع فيه أربع خصال ] :
يصرف جهله عن النّاس ، ويحمل جهلهم ، ويترك ما في أيديهم ، ويبذل ما في يده لهم « 2 » .
و : من أخلاق الصّدّيقين أن لا يحلفوا باللّه لا صادقين ولا كاذبين ، ولا يغتابون ، ولا يغتاب عندهم ، ولا يشبعون بطونهم ، وإذا وعدوا لم يخلفوا ، ولا يتكلّمون إلّا والاستثناء في كلامهم ، ولا يمزحون أصلا « 2 » .
وقال : ذروا التّدبير والاختيار ، فإنّهما يكدّران على النّاس عيشهم « 2 » .
و : اعلموا أنّ هذا زمان لا ينال أحد فيه النّجاة إلّا بذبح نفسه بالجوع والصّبر والجهد لفساد ما عليه أهل الزّمان « 3 » .
و : أعمال البر يعملها البرّ والفاجر ، ولا يجتنب المعاصي إلّا صديق « 1 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 208 .
( 2 ) طبقات الصوفية 209 ، وما بين قوسين مستدرك منه .
( 3 ) طبقات الصوفية 209 .