إذا رضيت نفس بمقدور حظّها * تعالت وكانت أكبر النّاس منزلا « 1 »
وقال رضي اللّه عنه : ثلاثة من أعلام اليقين : قلّة مخالطة النّاس في العشرة ، وترك المدح لهم عند العطية ، والتنزّه عن ذمّهم عند المنع ، وثلاثة من أعلام يقين اليقين : النّظر إلى اللّه تعالى في كلّ شيء ، والرّجوع إليه في كلّ أمر ، والاستعانة به في كلّ حال « 2 » .
وقال : علامة المراقبة إيثار ما آثر اللّه تعالى ، وتعظيم ما عظّم اللّه ، وتصغير ما صغّر اللّه تعالى « 3 » .
وقال : ثلاثة من أعلام الرّضا : ترك الاختيار قبل القضاء ، وفقدان المرارة بعد القضاء ، وهيجان الحبّ في حشو البلاء « 4 » .
وقال : الإخلاص لا يتمّ إلّا بالصّدق فيه ، والصّبر عليه . والصّدق لا يتمّ إلّا بالإخلاص فيه ، والمداومة عليه « 5 » .
و : من علامة الإخلاص ثلاث : استواء المدح والذّمّ من العامّة ، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال ، ونسيان اقتضاء ثواب العمل في الآخرة « 5 » .
وقال : الحياء وجود الهيبة في القلب ، مع وحشة ما سبق منك إلى ربّك تعالى من المخالفات ، والحبّ ينطق ، والحياء يسكت ، والخوف يقلق « 6 » .
وقال رضي اللّه عنه : من ذكر اللّه تعالى ذكرا على الحقيقة نسي في
هامش
( 1 ) تهذيب الأسرار 140 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 283 ( اليقين ) .
( 3 ) الرسالة القشيرية 295 ( المراقبة ) .
( 4 ) الرسالة القشيرية 300 ( الرضا ) .
( 5 ) الرسالة القشيرية 315 ( الإخلاص ) .
( 6 ) الرسالة القشيرية 323 ( الحياء ) .