وله من قصيدة « 1 » :
عندي حشاشة نفس في سبيل ردى « 2 » * إن شئتها اليوم لم أمطل بها لغد
وكيف أقوى على السلوان عنك « 3 » وقد * ربّيت حبّك حتى شب في خلدي « 4 »
خذها وهات ولا تمزج فتفسدها * الماء في النار أصل غير مطّرد
وهذا كلام بديع ، ونظم سنيع « 5 » .
وقال :
جرّب ولا تغترر بمحمدة * قد يقتل [ النّور ] « 6 » وهو نفّاح
وقال :
ولقد وصفت لعاذلي من حسنه * طرفا فودّ بأنّه لم يعذل
وعصيته فيما مضى من عهدنا * وأنا الذي أعصيه في المستقبل
وله من قصيدة « 7 » : [ 118 ب ] /
إذا ما غراب الليل مدّ جناحه * عليّ وغطّاني بريش قوادم « 8 »
تقلّبت في طيّ الجناح لعلّني * أرى الصبح يبدو من خلال القوادم
إلى اللّه أشكوها نوى أجنبيّة * لها من أبيها الدهر شيمة ظالم
سلا كلّ مشتاق برؤية إلفه * وكان عليّ الشوق ضربة لازم
إذا جاش صدر الأرض بي كنت منجدا * وإن لم يجش بي كنت بين التهائم
أكلّ بني الآداب مثلي ضائع « 9 » * فأجعل ظلمي أسوة في المظالم
أم الظلم مجمول عليّ لأنّني * طلبت العلا من قبل حلّ التمائم
هامش
( 1 ) انظر : القلائد : 322 ، والخريدة 2 : 243 ، والمغرب 2 : 19 .
( 2 ) أصل ط : هوى .
( 3 ) عنك : سقطت من ط د .
( 4 ) م س : كبد ( ي ) .
( 5 ) ونظم سنيع : سقط من م س ل ؛ كما سقط البيت التالي أيضا من م وحدها ؛ ط : شنيع .
( 6 ) ما بين معقوفين لم يرد إلا في س ل .
( 7 ) منها أربعة أبيات في كل من المغرب والقلائد ، وبيتان في الخريدة .
( 8 ) سقط هذا البيت من ط د ك .
( 9 ) ل : ظالم .