كلّ امرئ راجع يوما لشيمته * وإن تمتّع أخلاقا إلى حين
وقال آخر « 1 » :
يا أيها المتحلّي غير شيمته * إن التخلّق يأتي دونه الخلق [ 118 أ ]
وقال آخر « 2 » :
ومن يتكلّف غير ما في طباعه * يدعه ويغلبه على النفس خيمها
وقال الرضيّ « 3 » :
/
لا تبدينّ لي التكلّف في الهوى « 4 » * فضح التطبّع شيمة المطبوع
ولكنّ أبا بكر استولى على الأمد ، ونفث بالسحر في العقد ، بقوله : « رجوع العير للوتد » .
وله من قصيدة :
لم أنس إذ ودّعته وقد التقت * منّي هنالك بالبكا عينان
يرنو بنرجسة إليّ وربّما * قرع الأقاح بياسمين بنان
وهذا كقول الآخر « 5 » ، ولكنّ أبا بكر نقص عنه « 6 » :
وأسبلت « 7 » لؤلؤا من نرجس فسقت * وردا وعضّت على العنّاب بالبرد
وقال من أخرى « 8 » :
هامش
( 1 ) بهجة المجالس 2 : 113 وروايته :ما إن تخلقت إلا شيمتي خلقا * إن الخلائق يأتي دونها الخلقوسقط البيت من م .
( 2 ) هو كثير عزة ، انظر ديوانه : 148 ، وعيون الأخبار 2 : 5 ، والشعر والشعراء : 420 واللسان ( خيم ) وروايته :
ومن يبتدع ما ليس من سوس نفسه ( من خيم نفسه ) .
( 3 ) الرضي : سقطت من م س ل ، وانظر ديوان الرضي 1 : 652 .
( 4 ) الديوان : هيهات لا تتكلفن لي الهوى .
( 5 ) هو الوأواء الدمشقي ، ديوانه : 84 .
( 6 ) ط : تقصر منه .
( 7 ) الديوان : وأمطرت .
( 8 ) منها ثلاثة أبيات في كل من القلائد والخريدة وبيتان في الرايات : 49 ( غ ) وبيت واحد في المغرب .