جملة من شعره في أوصاف شتى في النسيب وما يناسبه
قال « 1 » :
أتجزع من دمعي وأنت أسلته * ومن نار أحشائي ومنك « 2 » لهيبها
وتزعم أنّ النفس غيرك علّقت * وأنت ولا منّ عليك حبيبها
إذا طلعت شمس عليّ بسلوة * أثار الهوى بين الضلوع غروبها
وهذا البيت الأخير ينظر « 3 » إلى قول مجنون بني عامر « 4 » :
نهاري نهار الناس حتى إذا دنا * لي الليل هزّتني إليك المضاجع
وقال أبو الوليد « 5 » : [ 113 أ ]
وطارحك الواشون عنّي سلوة * مغالطة هيهات ذاك بعيد
/ وكيف سلوي عن هواك وإنّه * ليبلى فؤادي وهو فيك « 6 » جديد
إذا ما ثناه الناس عنك لوت به * علائق حبّ فيك ليس تبيد
بلى إن عرتني « 7 » فترة الصبر هزّني * تذكّر أيامي بكم فأعود
وقال وهي من حسنات شعره ، وآيات ذكره « 8 » :
وكم ليلة ألطفت بالمنى * فقمت أبادر إلطافها
بشمس « 9 » إذا ما تأمّلتها * رددت على الشمس أوصافها
بفترة « 10 » لحظ كأنّ الكرى * أعان عليها وإن خافها
هامش
( 1 ) الأبيات في النفح ومنها اثنان في المسالك وفي معاهد التنصيص 1 : 372 .
( 2 ) النفح : وأنت .
( 3 ) ك : نظر .
( 4 ) ديوان المجنون : 185 .
( 5 ) منها ثلاثة أبيات في المسالك .
( 6 ) م ل : فيه .
( 7 ) المسالك : علتني ؛ ك : عرتني فتنة .
( 8 ) انظر : المسالك 11 : 435 ومنها بيتان في المغرب .
( 9 ) م : وشمس ؛ ل : فشمس .
( 10 ) ط ك : لعزة ؛ د : لغرة .