أيا من لا يضاف إليه ثان * ومن ورث العلا بابا فبابا
أجلّك [ 1 ] أن تكون سواد عيني * وأبصر دون ما أبغي حجابا
ويمشي الناس كلّهم حماما * وأمشي بينهم وحدي غرابا
فوصله ، وراجعه [ 2 ] :
وردت وللّيل البهيم مطارف * عليك وهذي للصّباح برود
وأنت لدينا ما بقيت مقرّب * وعيشك سلسال الجمام برود
وله في خبر [ 3 ] :
لما غدا القلب مفجوعا بأسوده * وفضّ كلّ ختام من عزائمه
ركبت ظهر جوادي كي أعزّيه * وقلت للسّيف كن لي من تمائمه
وله [ 4 ] :
انظر إلى حسن هذا الماء في صببه * كأنّه أرقم قد جدّ في هربه
أبو يحيى رفيع الدّولة بن صمادح [ 5 ]
من بيت إمارة ، وإلى عليها السّعد طوافه [ 6 ] واعتماره ، انتجعوا انتجاع الأنواء ، واستطعموا في المحل واللأواء ، وأبو يحيى فجر ذلك الصّباح ، وضوء ذلك المصباح ، التحف بالصّون وارتدى ، وراح على الانقباض واغتدى ، فما تراه إلّا سالكا جددا ، ولا
هامش
والناس قد لبسوا البياض ، أما هو فكان يرتدي أسمالا سوداء ؛ وسترد ترجمة النحلي في القسم الثاني : 809 - 811 .
[ 1 ] الحلة والقلائد : أيجمل .
[ 2 ] القلائد : 48 والمغرب .
[ 3 ] القلائد : 49 .
[ 4 ] المصدر نفسه ؛ والنفح 1 : 666 ، 3 : 329 ، والمغرب 2 : 197 .
[ 5 ] رفيع الدولة : ذكره صاحب سمط الجمان ولم يسمه وكناه أبا يحيى وكذلك فعل السالمي ، وكناه صاحب المطمح أبا زكريا ( وفي النفح 3 : 360 أبو زكريا يحيى بن المعتصم ) ؛ انظر في ترجمته : الحلة 2 : 82 ، والمغرب 2 : 199 ، والمطمح : 30 ، والنفح 3 : 369 ، 387 ، وفي ج 7 : 43 ، وأزهار الرياض 5 : 143 ترجمة منقولة عن المطمح وهي مختلفة عن ما جاء في المطمح المطبوع ؛ وتعد هذه القطعة دخيلة على الذخيرة .
[ 6 ] المطمح : حجه .