[ وقال المعرّي [ 1 ] :
ولاح هلال مثل نون أجادها * بذوب النّضار الكاتب ابن هلال ]
وقال [ 2 ] :
وكأنّ الهلال يهوى الثّريّا * فهما للوداع معتنقان
وقال ابن المعتز [ 3 ] :
مثل القلامة قد قدّت من الظّفر
وقال أبو المغيرة ابن حزم [ 4 ] :
لمّا رأيت الهلال منطويا * في غرّة الفجر قارن الزّهره
شبّهته والعيان يشهد لي * بصولجان أوفى لضرب كره [ 5 ]
وله [ 6 ] :
قلبي وقلبك لا محالة واحد * شهدت بذلك بيننا الألحاظ
فتعال فلنغظ الحسود بوصلنا * إنّ الحسود بمثل ذاك يغاظ
وله إلى من ودّعه ، وأودعه من الجوى ما أودعه [ 7 ] :
يا من حرمت وصاله أو ما ترى * هذي النّوى قد صعّرت لي خدّها ؟
زوّد جفوني من جمالك نظرة * فاللّه يعلم إن رأيتك بعدها
قال ابن برد : ولمّا مات محمد بن ربيب ، صنيعة أبي الأحوص وأبي عتبة ، وورد الخبر قرطبة ، سألني أبو عامر ابن شهيد رثاءه ووصف علّته ، وكانت العلّة
هامش
[ 1 ] شروح السقط : 1197 وروايته : « بجاري النضار » .
[ 2 ] شروح السقط : 430 .
[ 3 ] صدره : ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا ؛ انظر : الصناعتين : 222 ، وديوان المعاني 1 : 340 ، وحلبة الكميت :
275 ، وديوان ابن المعتز 3 : 50 وفيه : « كاد يفضحه » ، والأوراق : 187 - 188 ، وحماسة ابن الشجري :
258 - 259 ، وتشبيهات ابن أبي عون : 13 .
[ 4 ] البيتان في المطمح : 22 ، والنفح 1 : 621 .
[ 5 ] هنا تنتهي الترجمة في ط .
[ 6 ] البيتان لابن برد في الجذوة : 108 ، والمطمح والنفح 3 : 545 .
[ 7 ] المطمح والنفح 3 : 546 .