فتى المجد في برديه بدر وضيغم * وبحر وقدس ذو الهضاب وثهلان « 1 »
من النّفر الشّمّ « 2 » الذين أكفّهم * غيوث ، ولكنّ الخواطر نيران
ليوث شرى ما زال منهم لدى الوغى * هزبر فيمناه « 3 » من السّمر ثعبان
وهل فوق ما قد شاد مقتدر لهم * ومؤتمن « 4 » باللّه لقياه إيمان ؟
وما « 5 » أبدع قوله ي وصف الرّاح ، والحضّ على النّبذ للهموم والاطّراح ، / بمعاطاة كئوسها ، وموالاة سلوّها وتأنيسها ، ومعاقرة إدمانها ، ومباكرة دنانها ، والإعراض عن الأيّام وأنكادها ، والجري في الصّبوة إلى أبعد آمادها :
( كامل )
[ - قوله في وصف الراح ]
سلّ الهموم إذا نبا زمن * بمدامة صفراء كالذّهب
[ - وله رقعة في وصف قلائد العقيان ]
وله رقعة يصف فيها هذا التّصنيف « 6 » : تأمّلت - فسح اللّه لسيّدي الأعظم « 7 » في أمد بقائه - كتابه هذا الذي شرع في إنشائه ، فرأيت كتابا سينجد ويغور ، ويبلغ حيث لا تبلغ البدور ، وتبين به الذّرى والمناسم ، وتغتدي له غرر في أوجه ومواسم « 8 » ، فقد أسجد اللّه الكلام لكلامك ، وجعل النّيّرات طوع
هامش
( 1 ) ب : نهلان . وثهلان : جبل مشهور ، والقدس : جبل عظيم بنجد .
( 2 ) الخريدة : البيض .
( 3 ) الخريدة : بيمناه ، وفي ط : فيمناه من السّمّ .
( 4 ) س : ومؤتمن للّه ، ( وانظر بقيّة القصيدة في أزهار الرياض : 3 / 123 ) .
( 5 ) هذا النّصّ ليس في بقيّة النّسخ .
( 6 ) المقصود : قلائد العقيان ، وانظر : الخريدة : 2 / 509 .
( 7 ) بقيّة النسخ : ووليّ .
( 8 ) ط : في وجوه ومباسم . وفي حاشية س : قوله : وتغتدي له غرر في أوجه ومواسم : مأخوذ من قول حبيب : -