( طويل )
[ - وله في مدح المستعين باللّه ]
هم سلبوني حسن صبري إذ بانوا * بأقمار أطواق مطالعها بان « 1 »
لئن غادروني باللّوى « 2 » إنّ مهجتي * مسايرة أظعانهم حيث ما كانوا
سقى عهدهم بالخيف عهد غمائم * ينازعها « 3 » مزن من الدّمع هتّان
أأحبابنا هل ذلك العهد راجع * وهل لي عنكم آخر الدّهر سلوان ؟ !
ولي مقلة عبرى ، وبين جوانحي * فؤاد إلى لقياكم - الدّهر - حنّان « 4 »
تنكّرت « 5 » الدّنيا لنا بعد بعدكم * وحفّت بنا من معضل الخطب ألوان
رحلنا « 6 » سوام الحمد عنها لغيرها * فلا ماؤها صدّا ، ولا النّبت سعدان
إلى ملك « 7 » حاباه بالمجد يوسف * وشاد له البيت الرّفيع سليمان
إلى مستعين بالإله مؤيّد * له النّصر حزب والمقادير أعوان
ومنها يمدحه رحمهما اللّه :
بوجه ابن هود كلّما عرض « 8 » الورى * صحيفة إقبال لها البشر عنوان
هامش
( 1 ) لم يرد في م إلّا هذا البيت .
( 2 ) الخريدة : في اللّوى .
( 3 ) الخريدة : منازعها .
( 4 ) ر : ضنّان .
( 5 ) ورد قبل هذا البيت في ر ط : ومنها . وورد بعد هذا البيت في س : ومنها .
( 6 ) البيت في ط :رحلنا سواد الحمد منها لغيرها * ولا ماؤها صدّا ولا أنت سعدانوانتهت القصيدة في ر . والإشارة في البيت إلى الأمثال : « ماء ولا كصدّاء » ، و « مرعى ولا كالسّعدان » . ( مجمع الأمثال : 2 / 275 ، 277 ) .
( 7 ) يشير إلى والد المستعين ووالد جدّه : يوسف بن أحمد المؤتمن . وسليمان بن هود مؤسس أسرة بني هود بسرقسطة .
( 8 ) س : أعرض .