( طويل )
[ - أبيات له في الغزل ]
خليليّ ما للرّيح أضحى نسيمها * يذكّرني ما قد مضى ونسيت
أبعد نذير الشّيب إذ حلّ عارضي * صبوت بأحداق المها وسبيت !
ولي سكن أغرى بي الحزن حسنه * جريء على قتل المحبّ مقيت
تلاحظني العينان منه برحمة * فأحيا ويقسو قلبه فأموت
فيا قمرا أغرى بي النّقص واكتسى * كمالا ، ووافى سعده وشقيت
وليت « 1 » ، فرفقا إذ وليت بمدنف * سباه لمى - كالشّهد - منك وليت
وجودي ببرد الوصل يا جنّة المنى * فإنّي بنار البعد منك صليت
ودعي « 2 » ليلة إلى مجلس قد احتشد به الأنس والطّرب ، وفرع فيه نبع السّرور بالغرب ، ولاحت نجوم أكؤسه ، وفاح نسيم رنده وآسه ، وأبدت صدور أباريقه أسرارها ، وضمّت عليه المحاسن أزرارها ، والرّاح يديرها أوطف ، وزهر الأماني تجنى وتقطف ، فقال :
( كامل )
[ - وله في وصفه مجلس أنس ]
يا ربّ ليل قد هتكت حجابه * بمدامة وقّادة كالكوكب
وقال يصف مجلس أنس وتصرّف في وقت ميقاته ، وإقبال الصّبح [ 231 / و ] لميقاته ، وسمّى الخمر بأحسن أسمائها ، وأثنى عليها بآلائها ، ونبّه أصحابه من / نومهم ، ورغّبهم في اصطباح يومهم « 3 » :
هامش
( 1 ) أزهار الرياض : وليت فرقّي إذ وليت لهائم .
( 2 ) الفقرة : « ودعي ليلة إلى مجلس . . . وأحضره منوّها ومتشرّفا » .
ليست في النّسخ الأخرى .
( 3 ) ورد البيت الأول في أزهار الرياض : 3 / 115 .