أرح صهوات الخيل من نصب السّرى * وجد عفوها إنّ المشقّة في الجهد
فديناك كم أوردتها سبل الهدى * وأصدرتها في ظلّ ألوية السّعد
وما لك في هزّ الجيوش إلى العدى * وإقحامها بين الأساود والأسد
وجدّك يقضي ما تشاء وإن تكن * ترى الجدّ رأيا فالحزامة في الجدّ
ومنها « 1 » :
( طويل )
بلقيا تميم تمّ لي كلّ مطلب * ونلت المنى تفترّ سافرة الخدّ
أبي الطّاهر الملك الذي علقت به * نفائس أعلاق العلى وهو في المهد
فتى يمنح المال العريض تكرّما * ويتبع بالحسناء والفرس النّهد
ومنها :
تعالوا ، تروا من أمره كلّ معجز * ومملكة أزرت بمملكة الهند
وهبّوا إلى القصر الّذي حلّ تلمحوا * هلالا عليه هيبة الأسد الورد
بحيث « 2 » استقرّ الملك واعتنق النّدى * مع البأس والتفّ العلاء مع المجد
وراق اخضرار الجود في عارض النّدى * وراع احمرار البأس في صفحة الهندي
[ - وله في الأمير الأجل أبي إسحاق بن يوسف بن تاشفين ]
وله « 3 » في الأمير الأجلّ ، أبي إسحاق إبراهيم بن أمير المسلمين يوسف بن تاشفين ، في شعبان سنة خمس عشرة وخمس ماية :
هامش
( 1 ) ومنها : لم ترد في س .
( 2 ) س : فحيث .
( 3 ) موضع القصيدة متأخر في ب ق س ط ع عمّا في م ، وانظرها : الخريدة :
2 / 369 - 374 .