( وافر )
سقى اللّه الحمى صوب الوليّ * وحيّى بالأراكة كلّ حيّ
[ 117 / ظ ] / وإن ذكر العقيق « 1 » فباكرته * سحائب معقبات بالرّويّ
تروّض مسقط العلمين « 2 » سكبا * وتلبسه جنى الزّهر الجنيّ
ولا بليت لمرسية « 3 » برود * مطرّزة بأشتات الحليّ
ذكرت معاهدا أقوت وكانت * أواهل بالقريب وبالقصيّ
أقول : وإن « 4 » غدوت حليف شجو * أعلّل لوعة القلب الشجيّ
لأصرف عفّة كفّي ولحظي * عن اللّحظ العليل النّرجسيّ
وأخزن « 5 » منطقي عن كلّ هجر « 6 » * وأهجر كلّ ملسان بذيّ
ولمّا أن رأيت الدّهر يدني * دنيّا ثمّ يسطو بالسّنيّ
وجدت به على الأيّام غيظا * كما وجد اليتيم على الوصيّ
طلبت فما سقطت على خبير * يخبّر عن ودود أو صفيّ
كما أنّي بحثت على كريم * فما ألفيت ذا خلق رضيّ
ولولا واحد لسددت عيني * فلم تفتح على شخص سريّ
هو الملك المعظّم من ملوك * ينير بها سنا الأفق السّنيّ
هامش
( 1 ) العقيق : بفتح أوله ، وكسر ثانيه : والعرب تقول لكل مسيل ماء شقّة السّيل في الأرض فأنهره ووسّعه عقيق ، وفي بلاد العرب أربعة أعقّه ، وهي أودية عادية شقّتها السيول .
( معجم البلدان : 4 / 138 ) .
( 2 ) ط : العالمين .
( 3 ) س ط : بمرسية .
( 4 ) ب ق : وقد .
( 5 ) ط : وأحرز .
( 6 ) ب ق : هجو .