لهم « 1 » همم تعالي كلّ حين * يفوت بها ذرى النّجم العليّ
وحسن خلائق رقّت « 2 » فجاءت « 3 » * كما هبّ النّسيم مع العشيّ
مصون العرض مبذول العطايا * نديّ التّرب مبرور النّديّ
جواد جوده إن جاد « 4 » سيل * ويأتي عرفه مثل الأتيّ
/ يمدّ إلى العفاة يمين يمن * تليّن قسوة القلب « 5 » الأبيّ [ 117 / و ]
تحلّي ملكه بحلى « 6 » نهاه * كما ازدان المقلّد بالحليّ
تدار عليه أكواس المعالي * فتأخذ من هزبر أريحيّ
يطارد « 7 » بالضّحى خيل الأعادي * ويأوي كلّ وفد بالعشيّ
لإبراهيم عند اللّه سرّ * يدقّ علا عن « 8 » النّظر الخفيّ
يرى عيب « 9 » الأمور إذا ادلهمّت * بعين الرّأي والفكر البديّ
ويوضح كلّ مشكلة فيرمي * بها فيصيب شاكلة الرّميّ
درت صنهاجة « 10 » ولها علاها * بأنّ علاه مفتخر النّديّ
هامش
( 1 ) ب ق ع : له .
( 2 ) الخريدة : زانت .
( 3 ) ط : فراقت .
( 4 ) ب ق س ط ع : إن سيل ، وكذا الخريدة .
( 5 ) ب ق س ط ع : الدهر ، وكذا الخريدة .
( 6 ) م : بنهي عداه ، وفي الخريدة : بعلا نهاه .
( 7 ) قبل البيت في س : ومنها يمدحه .
( 8 ) ط : على ، وفي الخريدة : يدق به عن النظر الخفّي .
( 9 ) ب ق ط : غيب ، وكذا الخريدة .
( 10 ) صنهاجة : هي القبيلة التي ينحدر منها المرابطون ، وقد ذكر الهمداني في كتاب « الإكليل » أنّ صنهاجة من ولد عبد شمس بن وائل بن حمير ، واجتمعت الروايات أنّ صنهاجة من حمير . ( البيان المغرب : 4 / 46 ) .