عليك دارت رحى الملك الذي اتّسعت * أطنابه واستوى في طوله الطّيل « 1 »
لك العزائم في الهيجاء تجردها * حفائظ دونهنّ الموت والأجل
ومنها :
يا أيّها الملك والأملاك في شغل * عن العلى وله في كسبها شغل
عنوان سعدك آراء مزيّدة * تظافرت معها الأسياف والأسل
فليمض أمرك فالدّنيا مساعدة * والدّهر يقبل والآمال تنفصل
[ 115 / و ] / من ذا يصدّك عن أمر صدعت به * وأنت تأمر والأيّام تمتثل
وله « 2 » من قطعة كتب بها إلى القاضي أبي أميّة بن عصام « 3 » :
( بسيط )
[ - وله من قصيدة إلى القاضي أبي أمية بن عصام ]
هي السّيادة حلّت منزل القمر * وأنت منها سواد القلب والبصر
وهي الجلالة لا تدرى لها صفة * لكنّها عبرة جاءت من العبر
أمّا المعالي فقد حطّت رواحلها * إليك « 4 » ، والخبر قد يغني « 5 » عن الخبر
ومنها « 6 » :
طرّزت ثوب المعالي بعد ما درست * رسومه فأتانا معلم الطّرر
هامش
( 1 ) الطّيل : حبل طويل تشدّ به قائمة الدّابة .
( 2 ) ب ق : وجرت بينه وبين الأجلّ الفقيه القاضي أبي أميّة إبراهيم بنن عصام مدّة قضائه بمرسية معاتبات وأشعار ومراسلات ، أدخلت منها ما أسفرت له أوجه الاستحسان ، وقامت على طبعة شواهد الإحسان ، فمنها قوله من قطعة أوّلها .
( 3 ) انظر : بعض الأبيات : بغية الملتمس : 53 .
( 4 ) ب ق ط : لديك ، واللّفظة ساقطة في س .
( 5 ) ب ق س ع : يغنيني .
( 6 ) ومنها : لم ترد في ط .