تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
نلبس « 1 » الدّنيا ولكن * متعة ذاك اللّباس يا أبا حفص وما سا * واك في فهم إياس « 2 » من سنا رأيك لي في * غسق الخطب اقتباس ووداي لك نصّ * لم يخالفه القياس أنا حيران وللأم * ر وضوح والتباس لا يكن عهدك « 3 » وردا * إنّ عهدي لك آس وأدر ذكري كأسا * ما امتطت كفّك كأس فعسى « 4 » أن يسمح الدّه * ر فقد طال الشّماس واغتنم صفو اللّيالي * إنّما العيش اختلاس ما ترى في معشر حا * لوا « 5 » عن العهد وخاسوا ؟ ورأوني سامرّيا « 6 » * يتّقي منه المساس أذؤب هامت بلحمي * فالتهام « 7 » وانتهاس كلّهم يسأل عن حا * لي وللذّئب اعتساس
هامش
( 1 ) ر ب ط : تلبس . ( 2 ) هو إياس بن معاوية بن قرّة المزني ، قاضي البصرة ، وكنيته أبو وائلة ، صاحب الفراسة والأجوبة البديعة ، وهو الذي أراده أبو تمام في قوله : « في حلم أحنف في ذكاء إياس » ( سرح العيون : 141 - 146 ) . ( 3 ) حاشية « ر » : أخذه من قول ابن عيينة المهلبي ، حيث قال :أرى عهدها كالورد ليس بدائم * ولا خير فيمن لا يدوم له ودّ وعهدي لها كالآس حسنا وبهجة * له نضرة تبقى إذا ما انقضى الورد( 4 ) الديوان : وعسى . ( 5 ) ر : خانوا ، والبيت ساقط في س . ( 6 ) هو الذي أخرج العجل لبني إسرائيل مدّعيا أنّه إلههم وإله موسى عليه السلام . ( راجع قصته في سورة طه : 85 - 98 ) . ( 7 ) ب ق ع : فانتهاب ، ر : فالتهاب ، والديوان : فانتهاش .