وفي أيّام مقامه ببلنسية وتشوّقه إلى ولّادة « 1 » قال :
( طويل )
[ - وله في أيام مقامه ببلنسية وتشوّقه إلى ولادة ]
غريب بأرض الشّرق « 2 » يشكر للصّبا * تحمّلها منه السّلام إلى الغرب
/ وما ضرّ أنفاس الصّبا في احتمالها * سلام فتى « 3 » يهديه جسم إلى قلب [ 68 / و ]
وله مراجعا « 4 » لذي الوزارتين « 5 » أبي بكر بن القصيرة على قطعة كتب بها إليه في يوم أخذ فيه دواء يستطلع كيفيّة خروجه عنه ، وما يقرّب منه ، وهي في العروض والقافية « 6 » :
( المنسرح )
[ - وله مراجعا لذي الوزارتين أبي بكر بن القصيرة في العروض والقافية ]
قد أحسن اللّه في الّذي صنعه * عارض كره « 7 » بلطفه رفعه
تبارك اللّه إنّ عادة حس * ناه - مع الشّكر - غير منتزعه
يا سيّدي المستبدّ من مقتي * بخطّة فاتت الحساب سعة
وافاني العقد - صين « 8 » ناظمه - * والوشي لا راع حادث صنعه
بثثت فيه البديع منتقيا * كالرّوض إذ بثّ في الرّبا قطعه
أزاح كرب الدّواء مطلعه * لمّا بدا طالع السّرور معه
كم دعوة - قد حواه - صالحة * من أملي أن تكون مستمعه
هامش
( 1 ) ق : إلى بلاده ، وانظر البيتين : الديوان : 153 ، والذخيرة : 1 / 1 / 374 .
( 2 ) الديوان : غريب بأقصى الشرق .
( 3 ) الديوان : سلام هوى .
( 4 ) لم ترد هذه الفقرة والقصيدة التالية لها في بقيّة النسخ .
( 5 ) ستأتي ترجمته بعد .
( 6 ) انظر : الديوان : 210 ، وانظر القصيدة التي كتبها ابن القصيرة إلى ابن زيدون حينما بلغه مرضه وتناوله الدّواء ، ص : 209 من الديوان .
( 7 ) الديوان : كرب .
( 8 ) الديوان : زين ناظمه .