تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عيش طاب له هبوبه ، وتأسّى بمن باتت له النّوائب بمرصاد ، ورمته بسهام ذات إقصاد ، وضيم من عهد الأحصّ « 1 » إلى ذات الإصاد « 2 » ، فقال « 3 » : ( خفيف )
الهوى في طلوع تلك النّجوم * والمنى في هبوب ذاك النّسيم سرّنا عيشنا الرّقيق الحواشي * لو يدوم السّرور للمستديم وطر ما انقضى إلى أن تقضّى * زمن ما ذمامه بالذّميم أيّها المؤذني بظلم « 4 » اللّيالي * ليس يومي بواحد من ظلوم ما ترى « 5 » البدر - إن تأمّلت - والشّم * س كما « 6 » يكسفان دون النّجوم / « 7 » وهو الدّهر ليس ينفكّ ينحو بالمصاب العظيم نحو العظيم [ 71 / ظ ]
وله يتغزّل « 8 » : ( وافر )

[ - وله في الغزل ]

أيوحشني الزّمان وأنت أنسي ؟ * ويظلم لي النّهار وأنت شمسي ؟ وأغرس في محبّتك الأماني * فأجني الموت من ثمرات غرسي لقد جازيت غدرا عن وفائي * وبعت مودّتي ظلما ببخس ولو أنّ الزّمان أطاع حكمي * فديتك من مكارهه بنفسي
هامش
( 1 ) الأحص من الرجال : الذي لا شعر في صدره . والأحصّ أيضا : النّكد المشئوم ، ويوم أحصّ : شديد البرد لا سحاب فيه ( اللسان : حصص ) . ( 2 ) ذات الأصاد : موضع ، وكان مجرى داحس والغبراء من ذات الإصاد . والإصاد : ردهة بين أجبل . ( اللسان : أصد ) . ( 3 ) انظر : الديوان : 278 ، الذخيرة : 1 / 1 / 345 . ( 4 ) ط : بصرف . ( 5 ) البيت ساقطب في ر . ( 6 ) الديوان : هما يكسفان . ( 7 ) البيت ساقط في ط . ( 8 ) انظر : الديوان : 185 ، الذخيرة : 1 / 1 / 427 .