تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
رمحي من كتيبة خالد « 1 » ، ومزّقت الأديم الّذي بارك اللّه فيه « 2 » ، وضحّيت بالأشمط الّذي عنوان السّجود به « 3 » ، وكتبت إلى عمر بن سعد : أن جعجع بالحسين » « 4 » ، وتمثلت عندما بلغني من وقعة الحرّة « 5 » :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
ورجمت الكعبة « 6 » ، وصلبت العائذ بها على الثنيّة ، لكان فيما نالني
هامش
- في كلام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، عندما بلغه أنّ رجالا يقولون : لو قد مات أمير المؤمنين لنبايعنّ فلانا ، فقال من خطبة طويلة : « . . . فلا يغترّنّ امرؤ منكم أن يقول : كانت بيعة أبي بكر فلتة . . . » ( تمام المتون : 178 وما بعدها ) . ( 1 ) الإشارة هنا إلى قول أبي شجرة السّلمي ، بعد أن جمع قومه والمرتدين من العرب لقتال خالد بن الوليد ، بعد قضائه على المرتدين من بني حنيفة :وروّيت رمحي من كتيبة خالد * وإني لأرجو بعدها أن أعمرّا( تمام المتون : 185 ) . ( 2 ) في تمام المتون : ومزّقت الأديم الذي باركت يد اللّه عليه . ويشير هنا إلى قتل عمر بن الخطاب ، إذ فتك به أبو لؤلؤة المجوسي . ( تمام المتون : 187 ) . ( 3 ) يشير بذلك إلى قتلة عثمان بن عفان . وفي ذلك يقول حسّان بن ثابت :ضحّوا بأشمط عنوان السّجود به * يقطّع الليل تسبيحا وقرآنا لتسمعنّ وشيكا في ديارهم * « اللّه أكبر يا ثارات عثمانا »تمام المتون : 189 ، وديوان حسّان : 1 / 96 ) . ( 4 ) يشير إلى قتلة الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما ، وذلك أنّ عبيد اللّه بن زياد أرسل إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص ، أن جعجع بالحسين ، معناه : احبسه ، أو ضيّق عليه ( تمام المتون : 203 وما بعدها ) . ( 5 ) يشير بذلك إلى يزيد بن معاوية وما فعله بأهل المدينة في واقعة الحرة ، وهذا البيت الذي استشهد به يزيد في وقعة الحرّة لعبد اللّه بن الزّبعرى . ( تمام المتون : 208 - 213 ) . ( 6 ) يشير بذلك إلى واقعة عبد اللّه بن الزّبير رضي اللّه عنه ، وذلك أنّ الحجّاج حاصر مكة المكرمة ، وقذف المسجد الحرام بحجارة المنجنيق حتى تهدّم ، ثم قتل عبد اللّه بن -
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 214 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش