تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

[ - وله رقعة إليه ]

حنانيك ، قد بلغ الماء « 1 » الزّبى ، ونالني ما حسبي به وكفى ، وما أراني إلّا لو أنّي أمرت بالسّجود لآدم فأبيت واستكبرت « 2 » ، وقال لي نوح : ( اركب معنا ) « 3 » ، فقلت : ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) ، وتعاطيت فعقرت « 4 » ، وأمرت ببناء صرح ( لعلّي « 5 » أطّلع إلى إله موسى ) ، وعكفت على العجل « 6 » ، واعتديت في السّبت « 7 » ، وشربت من النّهر الّذي ابتلي به جنود طالوت « 8 » ، [ 62 / و ] وقدت الفيل لأبرهة « 9 » ، وعاهدت قريشا على / ما في الصّحيفة « 10 » ، وتأوّلت في
هامش
( 1 ) تمام المتون وغيرها : السيل . والزّبى : جمع زبية ، وهي حفرة تحفر للأسد إذا أرادوا صيده . ( 2 ) يشير بهذا إلى قوله تعالى :وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ .( سورة البقرة : 34 ) . ( 3 ) يشير بهذا إلى قصة نوح عليه السلام لمّا جاء الطوفان ، وصعد نوح في السفينة بمن آمن معه ، وقال لابنه :يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا .( سورة هود : 42 ، 43 ) . ( 4 ) وردت هذه العبارة في تمام المتون متأخرة . وهو يشير إلى قوله تعالى :فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَسورة القمر : 29 . وعاقر ناقة صالح عليه السلام ، هو قدار بن سالف . ( 5 ) يشير إلى فرعون حين أمر هامان أن يبني له صرحا ، ليطلع إلى إله موسى قال فرعون :يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي ، فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى ، وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَالقصص : 38 . ( 6 ) يشير بذلك إلى قوله تعالى :وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا .الأعراف : 148 . ( 7 ) يشير إلى ما اعتمده بنو إسرائيل في السبت من انتهاك حرمته . قال تعالى :وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ . . .البقرة : 65 . ( 8 ) يشير إلى طالوت ملك بني إسرائيل في انتقامه من جالوت عدوهم ، إذ أوصى طالوت جنده ألّا يشربوا من النهر ، فعصى أغلبهم أمرهفَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْالبقرة : 250 . ( تمام المتون : 129 ) . ( 9 ) يشير بذلك إلى ما أخبر اللّه تعالى عن أهل الفيل الذين قصدوا خراب مكة بزعامة أبرهة بن الصبّاح أبي يكسوم ( سورة الفيل ، تمام المتون : 131 ) .