تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وقوله « 1 » : ( طويل )
أتوحشني الأيّام في معدن الأنس * وأشكو ظلام الدّهر في مطلع الشّمس وأغرس الآمال في تربة النّدى * فأجني ثمار الحظّ من ذلك الغرس وتذبل من نعماك في اليوم روضة * كأن لم أردها غضّة العهد بالأمس / لقد كنت في ناديك أجهر بالّذي * أقول ، فهل لي من سبيل إلى القبس [ 62 / ظ ] وأثبت لحظ العين فيك محبّة * فأصبحت أرضى منك بالنّظر الخلس وأسقى الرّضى عذبا برفهة ورده * فها أنا بعد الورد أقنع بالخمس أنا الشّاكر المستحكم العقد في الهوى * وأنت الكريم المذهب الماجد النّفس فما لك أوسعت العدا بي شماتة * وأسقطتني من أوليائك للأسّ
ولمّا لم تنفع رقاه ، ولم يدفع عنه أبو الحزم الّذي عوّذه ورقاه ، أضجره ذلك وأحقده ، وحلّ من ارتباطه ما كان عقده ، وعاتبهم بأحسن عتاب ، ونأى عنهم بجانب من الثّقة مرتاب ، وقال : ( طويل )

[ - وله في عتاب أبي الحزم ]

« بني جهور » أحرقتم بجفائكم * فؤادي « 2 » ، فما بال المدائح تعبق ؟ تظنّونني « 3 » كالعنبر الورد إنّما * تطيب لكم أنفاسه حين يحرق
وكتب إليه « 4 » :
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الأبيات في بقية النسخ ، وهي زيادة عمّا في الدّيوان . ( 2 ) الديوان : 590 : ضميري ، الذخيرة والمغرب والرايات : جناني . ( 3 ) الديوان : تعدّونني كالمندل الرطب . . ( 4 ) هذا النص لم يرد في النسخ الأخرى ، وهو جزء من الرسالة التي بعث بها إلى أبي الحزم من سجنه ، انظر : تمام المتون : 22 وما بعدها ، الديوان : 680 ، ونهاية الأرب : 290 - 302 .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 211 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش