بيعة العقبة « 1 » ، ونفرت إلى العير ببدر « 2 » ، وانخذلت بثلث النّاس يوم أحد « 3 » ، وتخلّفت عن صلاة العصر في بني قريظة « 4 » ، وجئت بالإفك على عائشة « 5 » ، وأنفت من إمارة أسامة « 6 » ، وزعمت أنّ خلافة أبي بكر كانت فلتة « 7 » ، وروّيت
هامش
يشير بذلك إلى الصحيفة التي عاهدت قريش على كتابتها ، لمّا رأت قوّة الإسلام وانتشاره . ( تمام المتون : 135 - 140 ) .
( 1 ) الإشارة هنا إلى بيعة الأنصار للرسول عليه السلام بالعقبة التي بين مكة ومنى ، وهي ثلاث بيعات . قال الصفدي : « لم أقف مما علمته على أنّ أحدا من أهل العلم بالسّير تأوّل في بيعة من البيعات ، أو صدر منه بعد المبايعة فعل يخالف قوله ، « فهو يتأول قول ابن زيدون ، على عدم المخالفة أو نقض العهد . ( تمام المتون : 143 ) .
( 2 ) يشير بذلك إلى وقعة بدر الكبرى ، وذلك أنّ رسول اللّه عليه السّلام سمع أنّ أبا سفيان بن حرب مقبل من الشام ، في عير لقريش عظيمة ، فندب الناس للتعرض لها ، لعلّ اللّه يجعل لهم إحدى الحسنيين في ذلك ( تمام المتون : 144 - 155 ) .
( 3 ) يشير بذلك إلى عبد اللّه بن أبيّ بن سلول رأس المنافقين يوم أحد ، وانخذاله عن المسلمين بثلث الناس ، وتركه الرسول عليه السلام وأصحابه في الوقعة . ( تمام المتون :
155 وما بعدها ) .
( 4 ) يشير بذلك إلى من تخلّف عن صلاة العصر في بني قريظة ، لأن الرسول عليه السلام ، ما كاد ينصرف عن غزوة الخندق راجعا إلى المدينة ، حتى أمر أصحابه بالمسير إلى بني قريظة قائلا : « لا يصلّينّ أحد العصر إلّا في بني قريظة ) . فلمّا أدركتهم العصر ، صلّاها بعضهم ، ولم يصلّها بعضهم إلّا في بني قريظة ، امتثالا لأمر الرسول الكريم ، فلم يعنّف الرسول عليه السّلام أحدا من الطائفتين . ( تمام المتون : 164 ) .
( 5 ) بعدها في تمام المتون : « الصّديقية » ، وهو يشير إلى واقعة الإفك على عائشة رضي اللّه عنها ، وكان من أمرها أنّ رسول اللّه عليه السلام ، لمّا أقبل من غزوة بني المصطلق حتى إذا كان قريبا من المدينة ، قال أهل الإفك في الصّديقيّة المطهرة ما قالوا ( تمام المتون : 165 ) .
( 6 ) الإشارة هنا إلى تأمير أسامة بن حارثة رضي اللّه عنهما جيش المسلمين لغزو الروم ، سنة إحدى عشرة ، وكان في هذا الجيش كبار المهاجرين الأولين ، فانتقد جماعة إمرة أسامة وفيه أمثال هؤلاء . ( تمام المتون : 174 ) .
( 7 ) في تمام المتون : وزعمت أنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة . والإشارة هنا إلى ما ورد -