ولمّا حصل بمنت أقوط « 1 » معتقلا :
[ - وله وهو معتقل بمنت أفوط ]
قام الوزير أبو بكر بن عبد العزيز في أمره وقعد ، وأبرق على ابن عمّار وأرعد ، وخاطب المعتمد فيه شافعا ، ووقف مناضلا عنه ومدافعا . لم ينم عنه « 2 » ولا أغفى ، ولا أناب « 3 » سواه في تخلّصه ولا استكفى « 4 » ، فوقع الاتّفاق « 5 » على إخلاء حصن « 6 » جملة ، وكان أبو بكر بن موسى ، قريبه ممتنعا فيها ، وكانت في صدر مرسية شجى ، وفي صباحها دجى ، قد سدّ « 7 » مسالكها ، وصدّ سالكها ، وروّع طارقها ، وقطع « 8 » مرافقها ، فأجاب ابن طاهر ، إلى تمكينهم من أزمّتها ، وإعطائها لهم برمّتها « 9 » ، بعد أن يحلّ من عقاله ، ويخرج من موضع اعتقاله ، [ 51 / ظ ] وأعطى في ذلك عهودا ، وموثقا وكيدا ، وابن عبد العزيز قد واطأه على النّكث ، ورخّص له « 10 » في الحنث ، ومهّد له في فنائه موضعا ، وأحلّه من سمائه مطلعا ،
هامش
( 1 ) ب ق : منت قوط .
( 2 ) ر س ط : لم تنم عينه .
( 3 ) ب ق س : ولا استناب ، ط : ولا أندب .
( 4 ) ولا استكفى : ساقطة في ر .
( 5 ) ر : الاحتيار .
( 6 ) حصن : ساقطة في ر ب ، ط : جبلة ، وحصن جملة :Jumilla، مدينة من أعمال مرسية ، على بعد 74 كيلومترا من مرسية ، وهي مركز إداري وقاعدة بلدية . ( انظر الحلة ج 2 حاشية 2 / 155 ) .
( 7 ) قد سدّ : ساقطة في ر . وفي ب ق س ع : قد سدّت .
( 8 ) بقيّة النسخ : وصدّت . . . وروّعت . . . وقطعت .
( 9 ) وإعطائها لهم برمتها : ساقطة في ر .
( 10 ) ر : لهم .