تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
المعاقل أسوارها ، وانجلت عنه الظّلماء ، وأكرم قرضه والجزاء ، فليهنئك الإياب والغنيمة ، وهما المنّة العظيمة ، وليكن لهما « 1 » من نفسك مكان ، ومن شكرك للّه « 2 » بالموهبة إعلان « 3 » . وأمّا حظّي منها فحظّ المسلوب أمكنه سلبه ، وذي مشيب عاوده شبابه وطربه ، ولمّا اقترنا « 4 » لي ، وكانا معظم آمالي ، وعلمت أنّ بهما زوال الخلاف ، وتوطئة « 5 » الأكناف ، وأنّ بالصّدر تثلج الصّدور ، ويبتهج السّرور ، بادرت إلى توفية الحقّ لك ، وتعرّف الحال قبلك « 6 » ، مشيّعا بالدّعاء في مزيدك ، ضارعا في الإدامة لتأييدك ، فإنّ الوقت إساءة وأنت إحسانه ، والخير [ 50 / ظ ] عين وأنت إنسانه ، فإن مننت بما سألته ، أفضلت / وأحسنت إن شاء اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) ب ع : لها ، ر : بها . ( 2 ) ر س : ومن شكر اللّه . ( 3 ) ب ق : إسرار وإعلان . ( 4 ) ر : اقترفا . ( 5 ) ب : وتوطئ ، ق س ع : وتوطّوء : ر ط : وتوطّد . ( 6 ) ب ط ع : بك .