تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
( متقارب )
ألمّ أبو يوسف والمطر * فيا ليت شعري بما « 1 » ينتظر ؟ ولست بآب وأنت الشّهيد * حضورا نديّك « 2 » فيمن حضر ولا مطلعي وسط تلك السّما * ء بين النّجوم وبين القمر وركضي فيها جياد المدا * م « 3 » محثوثة بسياط الوتر
فبعث إليه مركوبا وكتب معه « 4 » : ( متقارب )
بعثت إليك جناحا فطر * على خفية من عيون البشر على ذلل من نتاج البروق * وفي ظلل من نسيج الشّجر فحسبي ممّن نأى من دنا * فمن غاب كان فدا من حضر
فوصل إلى القصبة المطلّة على البطحاء ، المزرية بمنازل الرّوحاء ، فأقام منها حيث قال عديّ بن زيد بن الرّقاع « 5 » يصف مصنعا « 6 » : ( مديد )

[ - لعدي بن الرقاع يصف مصنعا ]

في قباب حول دسكرة * عندها « 7 » الزّيتون قد ينعا
هامش
( 1 ) ب : فما ، ق س ط ع : ما . ( 2 ) ب ق س ط : حضور ندّيك ، ر : حضور ناديك . ( 3 ) ب ق : وركّض فيها جياد المرام . ( 4 ) انظر : الحلة : 2 / 106 . ( 5 ) ر ب ع : عدي بن زيد يصف . وهو عدي بن زيد بن مالك بن الرّقاع العاملي ، من عاملة ، من أهل دمشق ، كان معاصرا لجرير ، مهاجيا له . ( المرزباني : 173 ، الأغاني : 8 / 172 - 177 ) . ( 6 ) ب ق : يصف صنعاء . ( 7 ) ر ب ق : حولها . والدّسكرة : بناء كالقصر حوله بيوت للأعاجم يكون فيها الشراب والملاهي ، وقد ورد البيت في ( اللسان : دسكر ) ، منسوبا للأخطل .