تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
[ 21 / و ] / متمدّدا يحميك كلّ تمرّد « 1 » * متعطّفا لا رحمة للعاني قلبي إلى الرّحمن يشكو بثّه * ما خاب من يشكو إلى الرّحمن يا سائلا عن شأنه ومكانه * ما كان أغنى شأنه عن شان هاتيك قينته وذلك قصره * من بعد أيّ مقاصر وقيان
ولمّا فقد من يجالسه ، وبعد عنه من كان يؤانسه ، وتمادى كربه ، ولم تسالمه حربه ، قال « 2 » : ( طويل )
تؤمّل للنّفس الشجّية فرجة « 3 » * وتأبى الخطوب السّود إلّا تماديا لياليك في زاهيك أصفى صحبتها * كذا صحبت قبلي الملوك اللّياليا نعيم وبؤس ذا لذلك ناسخ * وبعدهما نسخ المنايا الأمانيا
ولمّا امتدّت في الثّقاف مدّته ، واشتدّت عليه قسوة الكبل وشدّته ، وأقلقته همومه ، وأطبقته « 4 » غمومه ، وتوالت عليه الشّجون ، وطالت لياليه الجون ، قال « 5 » : ( بسيط )
أنباء أسرك قد طبّقن آفاقا * بل قد عممن جهات الأرض إفلاقا سرت « 6 » من الغرب لا يطوى لها قدم * حتّى أتت شرقها « 7 » تنعاك إشراقا
هامش
( 1 ) ب ق : متعدّدا يحميك كلّ تعدّد ، ر : كلّ ممدّد ، س ط ع : كلّ تمدّد . ( 2 ) انظر : الديوان : 184 ، والنفح : 4 / 219 . ( 3 ) ب ق س : فرحة ، ط : تؤمل لي النفس . ( 4 ) ر : وأطبقه . ( 5 ) انظر : الديوان 180 ، النفح 4 / 219 . ( 6 ) ب ق ط : سارت ، ر : سرت من الأرض . ( 7 ) ر : شرقنا ، وبعدها في ط : تنقاد .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 98 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش