تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
فشلّت يميني يوم . . . . * . . . . . . . . . . برأي مفنّد « 59 »
فادّعى داذويه مع القوم قتل الأسود ، وإنّما قتله قيس بن هبيرة المكشوح . وفي ذلك يقول قيس :
قد علم الأحياء من مذحج * ما قتل الأسود إلّا أنا
أدركت ثأرا كان لي عنده * بقتلي الأسود مستمكنا
ثأرت عنسا وبني عامر * وكنت فيما قد أتى محسنا « 60 »
ولما انقضت وقعة اليرموك وأجلت الرّوم عن الشام قدم قيس بن هبيرة إلى عمر ابن الخطاب رضي اللّه عنه في سبعمائة فارس من مراد ، والمغيرة بن شعبة في أربعمائة ، فكتب عمر إلى سعد : انظر قيسا ولا تقصه ، واسمع من جرير بن عبد اللّه البجليّ وشرحبيل بن السّمط الكندي . فمن قول قيس لأصحابه :
نشق الوطاب . . . . * . . . . العراق سعدا « 61 »
لسنا نرى من نصر سعد بدّا * إن تلق سعدا يلق أسد أسدا
لا بدّ أن يفلّ حد حدّا * لا بد أن يعلق جد جدّا
ثم أقبل قيس والمغيرة بن شعبة فقال « 62 » : كان خيرا أعنّاهم عليه .
هامش
( 59 ) موضع النقط ساقط في الأصول . ( 60 ) خبر قتل الأسود العنسيّ في الطبري 3 / 229 وما بعدها والبلاذري في فتوح البلدان ( 1 / 125 ) وابن عساكر ( 49 / 481 ) وفيها تفصيل لم يذكر هنا واختلاف في بعض الأخبار ، والمشهور أن الذين اشتركوا في مقتله هم فيروز وداذويه وقيس بن هبيرة . ( 61 ) موضع النقاط ساقط في الأصول . ( 62 ) لمّا قدم قيس بن هبيرة العراق بعد أن شهد وقعة اليرموك ، لحق بسعد بن أبي وقاص وقام
الأنساب — صفحة 818 | سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري