تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧
ذراريّ الأبناء وبناتهم وتوجّهوا إلى جبل عنس ، فلحقتهم خيل مراد ، فاستخرجوا ما كان في أيديهم ، وهربت عنس . وقال المكشوح :
دعانا رسول اللّه من دون قومه * فلبّيته من بعد طول غياب
فسرنا إليه مالنا ثمّ خامس * سوى اللّه إنّ اللّه خير مجاب
فجلّلته في رأس غمدان ضربة * بكفّ مراديّ النجار لباب
وكنت امرأ في مذحج ذا أرومة * نصابي منها بعد خير نصاب
وقال فروة بن مسيك المرادي :
ما إن رأيت ولا سمعت بضربة * شفت الغليل كضربة المكشوح
وفجعت عنسا كلّها بمتوّج * جار البلاد على دم مسفوح
فعلا ابن عبد يغوث قيس رأسه * بمهنّد عضب الغرار مريح
أمر الإله بقتله ورسوله * وصبوح عنس بعد شرّ صبوح
وقال عبد الرحمن « 57 » بن ذي الجرّة الحميري :
لعمري وما عمري عليّ بهيّن * لقد جدعت عنس بمقتل أسود
يزيد وقيس مانعا كلّ حرمة * وفروة لا وغد ولا بمزيّد
. . . . لنا ذو حقيقة * ويبدؤنا قيس بعضب مهنّد
فيضربه فوق التّليل « 58 » بسيفه * . . . . . . . . . . . . الحشا متمرّد
هامش
( 57 ) سبق ذكر ناب بن ذي الجرّة الذي شارك في قتل شهرك ، ولا أدري هل هو المذكور هنا أو رجل غيره . ( 58 ) التليل : العنق . وتلّه : صرعه . رواية الشطر الثاني في ( أ ) : بكلا طاوي الحشا متورد ، وروايته في ( ب ) : ليد طاوي الحشا متمرد ، ولم أتبين ما هي الرواية الصحيحة ، فالشطران مختلا الوزن ، والسياق يحتمل أنه يصف فرسا طاوي الحشا متوردا .