تمنّاني ليلقاني قييس * وددت وأينما منّي ودادي
وسيف لابن ذي القيفان عندي * تخيّره الفتى من عهد عاد « 39 »
تمنّاني وسابغتي دلاص * تمور فضولها تحت النّجاد « 40 »
وعجلزة يزلّ اللّبد عنها * مسوّمة من الدّهم الجياد « 41 »
فلو لا لاقيتني للقيت قرنا * وصرّح شحم قلبك عن سواد « 42 »
وخيل تحمل الأبطال شعث * تباري في العجاجة للطّراد
هامش
هبيرة وعبد اللّه بن عبد المدان ، ولكن قائل الأبيات هو عمرو بن معدي كرب . ( انظر : معاهد التنصيص 2 / 250 ، ومعجم المرزباني 16 ، والأغاني 15 / 226 ) . ومناسبتها أن عمرو بن معدي كرب غزا - - هو وأبيّ المرادي ، فأصابا غنائم ، فادّعى أبيّ أنه كان مساندا ، وأبى عمرو أن يعطيه شيئا ، وبلغ عمرا أنه يتوعده ، فقال هذه الأبيات . وهذا الخبر كذلك موضع شك ، وثمة خبر آخر يجعل المناقضة بين قيس بن هبيرة وعمرو بن معدي كرب ، وهذا هو الثبت : ويؤيد هذه الرواية ما جاء في سمط اللآلي 1 / 13 ، فقد جاء فيه بيت شعر للعباس بن الوليد بن عبد الملك يقول فيه :كقول المرء عمرو في القوافي * لقيس حين خالف كل عدل( 39 ) رواية البيت في العقد الفريد 1 / 142 :وسيف من لدن كنعان عندي * تخيّر نصله من عهد عاد( 40 ) الدلاص من الدروع : اللينة الملساء . ورواية الشطر الثاني في الأغاني ( 15 / 227 ) : كأنّ قتيرها حدق الجراد .
( 41 ) في الأصول : علجزة ، وهو تحريف . والعجلزة : الفرس الشديدة الأسر الغليظة . ورواية الشطر الثاني في الأغاني : أمرّ سراتها حلق الجياد .
( 42 ) رواية الشطر الثاني في معاهد التنصيص : تكشف شحم قلبك عن سواد . وروايته في العقد الفريد 1 / 142 :فلو لاقيتني للقيت ليثا * هصورا ذا ظبا وشبا حداد